تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

فرنسا تدعو الاتحاد الأوروبي "للتضامن" من أجل مواجهة الأزمة

وزير المالية الفرنسي برونو لومير
وزير المالية الفرنسي برونو لومير /رويترز

دعا وزير المالية الفرنسي برونو لومير يوم الخميس 2 أبريل - نيسان 2020 الدول الأعضاء في منطقة اليورو إلى "إظهار التضامن" و"المضي قدما" لمواجهة أزمة اقتصادية يبدو أنها ستكون "طويلة ومكلفة".

إعلان

وقال الوزير في مؤتمر صحافي "لقد حان الوقت لإظهار تضامننا لمواجهة الأزمة"، داعيا دول الشمال والجنوب إلى إيجاد أرضية مشتركة لواجهة الأزمة الناجمة عن انتشار "فيروس كورونا المستجد".

وأضاف "ليس هناك ما يعود بالضرر على أوروبا أكثر من وجود رد غدا على الأزمة يوافق عليه البعض ويرفضه الآخرون"، في إشارة الى الانقسامات التي ظهرت مؤخرا بين هولندا وألمانيا من جهة وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال من جهة أخرى.

وأضاف "إذا أردنا أن نكون مؤثرين، فنحن بصراحة نحتاج إلى تنسيق متين"، معرباً عن أمله في التوصل إلى "توافق" في الاجتماع المقبل لوزراء مالية منطقة اليورو يوم الثلاثاء المقبل.

كما أشار إلى المقترحات الثلاثة التي كانت مطروحة على طاولة المفاوضات في مجموعة اليورو.

ويندرج بالمقام الأول "استخدام آلية الاستقرار الأوروبية دون شروط مفرطة ودون تمييز دولة أو أخرى".

وأوضح أن الاقتراحين الآخرين هما "استخدام تسهيلات منح قروض جديدة من قبل بنك الاستثمار الأوروبي وإيجاد نظام مشترك للتأمين ضد البطالة".

كما أشار لومير إلى مقترحه اطلاق صندوق انقاذ اوروبي الذي طرحه الأربعاء خلال تصريح لصحيفة فايننشل تايمز.

وقال "إنه رد طويل الأمد ولمدة محدودة من أجل الاستجابة بشكل خاص للأزمة الاقتصادية التي نمر بها".

وهذا الصندوق "سيتم تمويله إما من خلال التبرعات الطوعية للدول أو من ضرائب محددة" كضريبة التضامن الأوروبية، بحسب الوزير.

والاسبوع الفائت، دعت تسع دول اوروبية بينها فرنسا وايطاليا الى اعتماد آلية اقتراض مشتركة للاتحاد الاوروبي برمته تحت اسم "سندات كورونا". لكن هذا الاقتراح شكل ضغطا على المانيا التي ترفضه، غير انها قالت إنها ستعطي الأولوية "للتضامن الاوروبي

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.