تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

فرنسا : منفذ اعتدءات جنوب البلاد الأخيرة  "مريض نفسي" ومروحيات عسكرية حزينة تُقلع من مطار أورلي

طائرة فرنسية في مطار أورلي لنقل المصابين بفيروس كورونا
طائرة فرنسية في مطار أورلي لنقل المصابين بفيروس كورونا © أ ف ب
نص : فائزة مصطفى
5 دقائق

أكثر الأخبار التي تتصدر المشهد الفرنسي الأحد 5 أبريل نيسان الجاري، تلك المتعلقة بمستجدات التحقيق حول الاعتداء الذي شهدته مدينة ليون الفرنسية أمس السبت، وكذلك استعانة سلطات باريس بالأطباء الكوبيين من أجل المساعدة على علاج المصابين بفيروس كورونا في أقاليمها الواقعة ما وراء البحار.

إعلان

أوقفت السلطات الأمنية الفرنسية ثلاثة سودانيين في إطار التحقيق في هجوم نفذه لاجئ سوداني بسكين في مدينة رومان سور إيزير Romans-sur-Isère الواقعة في جنوب البلاد الشرقي   وراح ضحيته قتيلان، وأصيب أخرون بجروح، وما زال جريحان في العناية المركزة لكن حالتهما مستقرة، هؤلاء الموقفون هم: منفذ الهجوم عبد الله أحمد عثمان لاجئ في فرنسا منذ العام 2017، ورجل ثان قُدم على أنه أحد معارفه أوقف عنده لكن لا يقيم معه، أما الموقوف الثالث فهو شاب سوداني يقيم في المركز نفسه الذي يعيش فيه المشتبه به. لكن مصادر قريبة من التحقيق ذكرت أن المهاجم أكد بأنه لا يتذكر ما حدث.

ولذلك تم تأخير استجوابه لأنه كان مضطربا جدا عند توقيفه. وخضع لفحص طبي نفسي   يوم 5 أبريل.

و تمكنت مونت كارلو الدولية من الوصول إلى لاجئ سوداني، التقى بالمتهم في الفترات السابقة، وكشف عن تعاطي هذا الأخير للمخدرات، ودخوله إلى مستشفى الأمراض النفسية، إذ قال لإذاعة مونت كارلو الدولية: " خلال ترحيلي رفقة مجموعة من الشباب من  العاصمة باريس إلى مدينة غرونوبل، التقيت مع لاجئين سودانيين، بينهم هذا مشتبه بتنفيذه اعتداء في مدينة ليون، ولاحظت عليه أعراض اضطرابات نفسية، وقد نقل على إثرها إلى المستشفى للعلاج، وصراحة هذا الرجل يتعاطى المخدرات، أنا شخصيا زرته في بيته في عام 2017، وتحدثت معه، كما التقينا في فرنسا خلال المظاهرات المساندة للحراك السوداني في بداية عام 2019، ولاحظت أن سلوكياته لم تتغير، لقد ظل انطوائيا، واليوم يؤكد بعض الشباب السودانيين الذين عرفوه على أنه كان في مصحة نفسية مؤخرا" .

وعثرت السلطات الأمنية أثناء تفتيش منزل المتهم على وثائق يشتكي فيها مؤلفها من إقامته في بلد كافر، فيما لم يتم العثور على أي إشارة لتنظيم "الدولة الإسلامية" أو لمنظمة متطرفة أخرى، وفتح القضاء الفرنسي تحقيقا بشأن عمليّات قتل ذات أهداف إرهابيّة.

 

السلطات الفرنسية تلجأ إلى الجيش الكوبي "الأبيض" في حربها على الوباء

صدر مرسوم في فرنسا يسمح بتدخّل أطباء كوبيين في بعض الأقاليم الفرنسية ما وراء البحار الموجودة أساسا في المحيطين الهندي والأطلسي.   وتسعى السلطات إلى الاستعانة بهؤلاء الأطباء في علاج المصابين بفيروس كورونا في تلك المناطق التي تعاني من نقص الطواقم الطبية.

ومنذ بدء تفشي الوباء، أرسلت كوبا نحو ستمائة طبيب إلى أربعة عشر بلدا بينها إيطاليا الأكثر وباء في أوروبا، ولذلك تسعى فرنسا إلى الاستفادة من هؤلاء الأطباء الكوبيين الذي يعرفون بأصحاب "الأثواب البيضاء".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن نهاية الشهر الماضي عن إرسال سفينتين حربيتين لدعم أقاليم ماوراء البحار الفرنسية. وعن نشر حاملة مروحيات على الفور في المحيط الهندي.

ومقارنة بعدد الإصابات في فرنسا القارية، تعد هذه الأقاليم البعيدة أوفر حظًا إذ سجلت حصيلة ضئيلة في عدد حالات الإصابة والوفيات.

 

مطار أورلي الذي تحول إلى مسكن للأشباح، يتحول إلى مستشفى للمصابين بفيروس كورونا

أكثر من مائة مريض مصاب بالوباء تم نقلهم منذ نهاية الشهر الماضي من مستشفيات العاصمة الفرنسية وضواحيها إلى المستشفيات الأقل اكتظاظا بمناطق أخرى أو ببلدان مجاورة كألمانيا وسويسرا، بعض المصابين تم نقلهم عبر طائرات عسكرية، وأقلعت هذه الطائرات من مطار أورلي الذي أقفل أبوابه أمام المسافرين من مختلف دول العالم وفتحها لإجلاء المرضى.

وبين الحين والآخر، تنطلق من مطار أورلي الدولي الواقع في جنوب باريس أسرابٌ حزينة من طائرات الهليكوبتر العسكرية، وكذلك الطائرات التابعة للأمن المدني، تحمل على متنها طبيب الطوارئ وممرضة التخدير، ومجهزة لنقل المرضى ذوي الحالات الحرجة  بسبب الوباء، وستستمر عملية نقلهم جوا لفترة غير محددة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.