تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسبانيا

لليوم الثالث على التوالي : تراجع الوفيات بكورونا في إسبانيا

من أمام مستشفى في اسبانيا
من أمام مستشفى في اسبانيا © رويترز

 تباطأ معدل الإصابات والوفيات الجديدة بفيروس كورونا في إسبانيا مرة أخرى اليوم الأحد 5 أبريل_نيسان 2020 ي الوقت الذي بدأت فيه البلاد التي تعاني من إحدى أسوأ موجات الجائحة في العالم رابع أسبوع من الإغلاق التام تقريبا.

إعلان

وأمس السبت ارتفع عدد المتوفين بالمرض التنفسي شديد العدوى كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس إلى 12418 وهو أكبر عدد من الوفيات في دولة بعد إيطاليا.

ومع ذلك فإن عددالمتوفين خلال الأربع والعشرين ساعة المنقضية طبقا لوزارة الصحة وهو 674 شخصا يقل عن عدد الوفيات أمس السبت والذي بلغ 809 أشخاص كما يقل كثيرا عن عدد الوفيات القياسي المسجل يوم الخميس والذي بلغ 950 وفاة.

وتبلغ نسبة الزيادة في عدد الوفيات اليوم ستة في المئة من الحصيلة الإجمالية  للوفيات وهي نصف المعدل الذي تم إعلانه قبل اسبوع.

وارتفع عدد الإصابات المسجلة إلى 130759 مقابل 124736 أمس السبت.

وقال الجنرال ميجل أنخيل بيارويا رئيس هيئة أركان الدفاع خلال إفادة اليوم حول فيروس كورونا "اليوم أنضم (إلى زملائي) في إرسال رسالة أمل صغيرة". وأضاف "نحن على الطريق الصحيح وسنهزمه (الفيروس)".

وكتب مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوج على تويتر عن إسبانيا يقول "تفاؤل حذر نتيجة للإجراءات الجريئة والأساليب المبتكرة والقرارات الشجاعة".

وفي أحد السعف الذي يسبق عيد القيامة بأسبوع كانت الكنائس صامتة وخالية في العاصمة مدريد.

وأعلن رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث في كلمة إلى الشعب أذيعت بالتلفزيون أمس تمديد الإغلاق الساري في ظل حالة الطوارئ حتى 26 أبريل نيسان لمواجهة ما وصفه بأكبر أزمة تمر بها البلاد منذ عشرات السنين.

وقال إن إجراءات الإغلاق ربما تستمر بعد تاريخ التمديد الذي سيسري لمدة 15 يوما لكن سيتم رفع بعض القيود الاقتصادية بعد عيد القيامة مثل إبقاء جميع العاملين غير الضروريين في البيوت. ومع ذلك سيستمر إغلاق المتاجر والحانات والمطاعم.

وحذرت مجموعتا أعمال من أن تمديد الإغلاق يمكن أن "يعمق الركود الاقتصادي الذي تعاني منه كثير من القطاعات والشركات" على الرغم من أنه سيساعد في "الإسراع بالخروج من  الأزمة الصحية الحالية".

ودعتا الحكومة إلى زيادة المساعدات المقدمة للشركات إلى 50 مليار يورو (54.05 مليار دولار) من 20 مليار يورو وتعليق الضرائب خاصة على الشركات المتضررة بشدة.

ورفضت وزيرة الاقتصاد ناديا كالبينو الفكرة في مقابلة مع صحيفة إلباييس اليوم.

وعندما سُئلت عن الوقت الذي ستعود خلاله الأوضاع إلى طبيعتها قالت "لا يمكننا العودة إلى الوضع العادي في يوم واحد. لا بد أن

نضمن الأمن".

وفي مقال نشر اليوم في عدد من الصحف الأوروبية دعا سانتشيث إلى التضامن بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 27 دولة، لمكافحة فيروس كورونا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.