تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صفحة فرنسا - فيروس كورونا

فرنسا تواجه أسوأ ركود اقتصادي منذ 1945 وتشديد للحجر الصحي وانتحار طبيب مصاب بفيروس كورونا

صفحة فرنسا - النسخة 15
صفحة فرنسا - النسخة 15 © رويترز/ فليكر/ميشا خليل

جولة سريعة في أبرز الأخبار التي شهدتها فرنسا نهار الإثنين 6 إبريل/نيسان 2020، نقدّمها في بثّنا الإذاعي اليومي ضمن فقرة "صفحة فرنسا".

إعلان

الاقتصاد الفرنسي الخاسر الأكبر من أزمة فيروس كورونا

الاقتصاد كان محور حديث وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لو مير (Bruno le Maire) أثناء مثوله أمام لجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس الشيوخ الفرنسي صباح الإثنين 6 إبريل/نيسان 2020، محذّراً من أنّ فرنسا ستشهد أسوأ ركود اقتصادي في تاريخها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وأضاف لو مير أنّ الانكماش الاقتصادي سيتخطّى وبكثير نسبة 1% التي أقرتّها الحكومة في ميزانيتها العامة منتصف آذار 2020.

هذا وأعلن لو مير، في موضوع آخر، عن تأييده لوضع نظام تأمين بوسعه أن يعالج، في المستقبل، أزمات صحية كارثية كأزمة فيروس كورونا، ويكون قريباً من نظام التأمين المرتبط بالكوارث الطبيعية.

وزارة الداخلية الفرنسية تُشدد تدابير العزل الصحي في فرنسا.

تشديد الإجراءات الوقائية الفرنسية ومنها الحجر الصحي جاء لمواكبة فترة العطل المدرسية في فرنسا خصوصاً بعد أن لاحظت السلطات الفرنسية تراخياً من قبل المواطنين الذين سجّلوا مؤخّراً حركة ملحوظة في الشوارع والمحلات التجارية. ورافق هذا التشديد توتر بين وزير الدلخلية الفرنسي كريستوف كاساتانير (Christophe Castaner) ومحافظ شرطة باريس ديديه لالمان (Diddier Lallement) الذي أدلى بتصريح مفاده أنّ المصابين في أقسام الإنعاش هم الأشخاص الذين لم يحترموا شروط الحجر الصحي. تصريح أثار استنكار عدد من السياسيين الفرنسين الذين طالبوا باستقالته. لكن كاستانير اعتبر أن اعتذار المحافظ على هفوته هذه كان كافياً لوضع حد للسجال.

تغيير الموقف الحكومي الفرنسي والدعوة إلى ارتداء الكمامات الواقية

جاء هذا التغيير في اللهجة الحكومية بعد أن أوصت الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب بفرض ارتداء الكمامات الواقية ووضعها في تصرّف جميع المواطنين. دعت الحكومة إلى استخدام الأقنعة الواقية لكنّها لم تفرضها على المواطنين. في وقت قامت شركة إيرباص (Airbus) الأوروبية المصنّعة للطائرات نهاية الأسبوع، في 4 و5 إبريل/نيسان 2020، بنقل أربعة ملايين كمامة واقية من الصين إلى ألمانيا وفرنسا.

خط هاتفي وطني للوقاية من العنف الأسري

وضعت مارلين شييابّا (Marlène Sciappa)، وزيرة الدولة المكلّفة بالمساواة بين الرجل والمرأة، في الخدمة، الإثنين 6 إبريل/نيسان 2020، خطاً هاتفياً وطنياً للوقاية من العنف الأسري. الهدف منه إعطاء الكلمة لكلّ شخص يعاني من الضغط النفسي والتوتر الناتجين عن العزل الصحي واللذين قد يدفعا إلى العدوانية. ويتناوب على هذا الخط اثنان وعشرون طبيباً نفسياً ومتخصصاً اجتماعياً لتقديم الدعم النفسي والمعنوي للمتصلين.

أخبار فرنسية سريعة

الاتحاد الفرنسي لكرة المضرب يساعد مستشفيات باريس، ويضع، في خدمتها، مركز التدريب التابع له لعزل المصابين بفيروس كورونا الذين ما زالوا ناقلين للعدوى لكنّ حالتهم لا تستوجب بقاءهم في المستشفى.

توفيت مصممة الديكور التونسية ليلى منشاري الملّقبة بالملكة السحرية عن عمر ناهز التسعين عاماً من جراء فيروس كورونا. وقد كانت المديرة الفنية لواجهات إيرميس (Hermès)، وكانت وراء شهرة هذه الدار الفرنسية العريقة بموهبتها وتصاميمها الخارجة عن المألوف.

انتحار الطبيب برنار غونزاليس (Bernard Gonzales) عن عمر ناهز الستين عاماً بعد أن اكتشف أنّه مصاب بفيروس كورونا. وقد خدم عونزاليس، لمدّة تجاوزت العشرين عاماً، كطبيب في فريق كرة القدم في مدينة راينس (Reims) الفرنسية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.