تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرئيل - قطاع غزة

إسرائيل تريد مفاوضات فورية مع حماس لاستعادة إسرائيليين

قوات الأمن الفلسطينية التابعة لحماس بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة
قوات الأمن الفلسطينية التابعة لحماس بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة AFP - MOHAMMED ABED

دعت إسرائيل، يوم الثلاثاء 7/4، إلى استئناف فوري للمحادثات غير المباشرة مع قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة بشأن إعادة اثنين من المدنيين الإسرائيليين ورفات جنديين، وجاء هذا النداء الصادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد أن قالت حماس إنها قد تكون مستعدة للمضي قدما في هذه المسألة.

إعلان

وكانت إسرائيل قد ربطت، قبل أيام، أي مساعدات يتم تقديمها في المستقبل بشأن فيروس كورونا في غزة بالتقدم في جهود استعادة رفات الجنديين، اللذين قالت إنهما قُتلا في حرب غزة عام 2014، والمدنيين اللذين دخلا قطاع غزة في واقعتين منفصلتين.

وقالت حماس إنها تحتجز الإسرائيليين الأربعة، ولكنها لم توضح قط ما إذا كان الجنديان قد ماتا أم ما زالا على قيد الحياة، لكنها لم تقدم ما يشير إلى كونهما على قيد الحياة كما فعلت في حالة مماثلة سابقة، وقالت أسرتا المدنيين إنهما يعانيان من مشكلات نفسية.

وأوضحت حماس أن إعادة الإسرائيليين الأربعة ستتطلب التفاوض على تبادل الأسرى ولن تتم مقابل مساعدات إنسانية.

وقال مكتب رئيس الحكومة في بيانه إن فريق نتنياهو للأمن القومي "على استعداد لاتخاذ إجراءات بناءة بهدف إعادة القتلى والمفقودين وإنهاء هذه القضية، ويدعو إلى حوار فوري عبر الوسطاء".

وكانت مصر وقطر والأمم المتحدة قد لعبت أدوار الوسطاء، في جولات المحادثات السابقة.

ويرفض يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة ربط المسألة بالمساعدات بشأن مواجهة فيروس كورونا، لكنه قال، يوم الخميس 2/4، "هناك إمكانية أن تكون مبادرة لتحريك الملف (تبادل الأسرى) بأن يقوم الاحتلال الإسرائيلي بعمل طابع إنساني أكثر منه عملية تبادل، بحيث يطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين المرضى والنساء وكبار السن من سجونه، وممكن أن نقدم له مقابلا جزئيا"، وأضاف لقناة الأقصى التلفزيونية التابعة لحماس "لكن المقابل الكبير لصفقة تبادل الأسرى هو ثمن كبير يجب أن يدفعه الاحتلال".

وتريد حماس، التي لديها 13 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في غزة المحاصرة وتأمل في الحد من انتشاره، أن تخفف إسرائيل من حدة الظروف الاقتصادية. كما أن إسرائيل ترفض التعامل مع أزمة إنسانية جديدة على حدودها مع غزة المغلقة الآن من كلا الجانبين.

وأفرجت إسرائيل في الماضي عن مئات السجناء الفلسطينيين، ومنهم كثير من النشطاء، مقابل استعادة جثامين قتلى أو أسرى إسرائيليين، لكن اليمينيّين في حكومة نتنياهو الائتلافية، ومنهم وزير الدفاع نفتالي بينيت، يعارضون أي عمليات إفراج أخرى عن نشطاء فلسطينيين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.