تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صفحة فرنسا - فيروس كورونا

إفريقيا ليست حقل تجارب وبلازما الدم في معالجة المصابين بفيروس كورونا

صفحة فرنسا - النسخة 16
صفحة فرنسا - النسخة 16 © رويترز/ فليكر/ميشا خليل
3 دقائق

جولة سريعة في أبرز الأخبار التي شهدتها فرنسا نهار الثلاثاء 7 إبريل/نيسان 2020، نقدّمها في بثّنا الإذاعي اليومي ضمن فقرة "صفحة فرنسا".

إعلان

يقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (Emmanuel Macron) بعد ظهر الثلاثاء 7 إبريل/نيسان 2020، بزيارة إلى منطقة سين-سان-دوني (Seine-Saint Denis) الفرنسية. وهي من المناطق الأكثر تأثراً بفيروس كورونا. وتأتي زيارة الرئيس الفرنسي كفرصة لتسليط الضوء على الاستخدام المكثّف للتطبيب عن بعد، منذ بداية الأزمة، والتآزر الإيجابي بين طب المدينة والمستشفيات وفق بيان لقصر الإليزيه. وسيلتقي ماكرون بمحترفي القطاعين الصحي والاجتماعي وبالمتطوعين الذين يتعاونون مع السلطات المحلية لمساندة المسنين الأكثر تأثراً بالفيروس.

إيمانويل ماكرون كان قد أبدى أمس دعمه لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون (Boris Johnson) الموجود في قسم العناية المركّزة، بعد تدهور حالته الصحية مساء الإثنين 6 إبريل/نيسان 2020، بسبب مرض كوفيد-19. وآمل ماكرون، في تغريدة له على تويتر، أن يمثل جونسون للشفاء السريع.

وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لو دريان (Jean-Yves Le Drian) يتضامن مع بوريس جونسون

وعبّر لو دريان عن ثقته بأن رئيس الوزارء البريطاني سيتغلّب على هذه المحنة التي يمرّ بها. تأتي رسالة التضامن هذه ووزير الخارجية الفرنسي يواجه تحديات جمّة لإعادة المواطنين الفرنسيين الذين ما زالوا محتجزين خارج فرنسا. وقد نجح في تأمين رحلات العودة لمئة وثمانية وأربعين ألف فرنسي منذ بداية العزل الصحي، متكلّاً على شركة الطيران الفرنسية (Air France) التي ما زالت تؤمّن رحلاتها بالرغم من الصعوبات العديدة التي تعترضها. هذه الرحلات وصفها الرئيس الفرنسي "بالبطولية"، أثناء زيارة له إلى خلية الأزمات والدعم في وزارة الخارجية، التي يعمل فيها مئة وستون شخصاً.

الرئيس الفرنسي يكثّف زياراته في وقت تشدّد الحكومة إجراءاتها الوقائية.

الرئيس الفرنسي يريد أن يكون إلى جانب الفرنسيين في هذه المرحلة العصيبة، لهذا السبب يضاعف زياراته على الأرض للدعم والمواكبة. لكنّه حريص على أن يحترم الفرنسيون قواعد الحجر الصحي الذي ما زال وجوده ضرورياً. ففيروس كورونا لم يبلغ ذروته في فرنسا بعد كما صرّحَ وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران (Olivier Véran) في حديث له إلى عدّة وسائل إعلامية فرنسية بين بين مساء الإثنين 6 وصباح الثلاثاء 7 إبريل/نيسان 2020.

"ما زلنا نشهد ارتفاعاً في عدد الإصابات، وهذا يعني أننا ما زلنا في مرحلة التفاقم ولم نصل بعد إلى ذروة الوباء. نلاحظ انخفاضاً في نسبة تفاقم الفيروس بفضل الحجر الصحي والتدابير الوقائية المتّبعة، لكنّه ما زال ينتشر وبالتالي فإنّ الحجر الصحي مستمر بدوره، وهو ضروري أكثر من أي وقت مضى".

وفي وقت ما زالت الحكومة تنظر في إمكانية فرض ارتداء الأقنعة الواقية في الأماكن العامة، سعت مدينة سو (Sceaux) بالقرب من باريس إلى إقرار مرسوم بلدي يفرض ارتداء الكمامات الواقية إبتداءً من سن العاشرة. وكلّ شخص يخالف هذا المرسوم يدفع غرامة قدرها ثمانية وثلاثون يورو.

تتواصل ردود الفعل حول سجال اختبار لقاح محتمل لفيروس كورونا في إفريقيا.

أدان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدناهوم غيبرييسوس (Tedros Adhanom Ghebreyesus) وبشدّة اقتراحات باحث فرنسي ورئيس قسم في مستشفى كوشان (Cochin) الباريسي الداعية إلى اختبار لقاح محتمل لفيروس كورونا في إفريقيا. واعتبر المدير العام للمنظّمة هذا الكلام العنصري من مخلّفات "الإرث الاستعماري" ومناهضاً لروح التضامن. وشدّد على أنّ إفريقيا ليست ولن تكون حقل اختبار لأيّ لقاح.

وفي سياق العلاجات المحتملة لقهر فيروس كورونا، تبدأ المؤسسة الفرنسية للدم الثلاثاء 7 إبريل/نيسان ،2020 بعملية سحب بلازما الدم من أشخاص كانوا مصابين بفيروس كورونا وشُفيوا منه على الأقل منذ أربعة عشر يوماً. ومن المفترض، أن يخضع ستون مصاباً بالفيروس إلى تجارب علاجية بمصل الدم هذا المليء بالإجسام المضادة للفيروس. وسيقوم المشرفون على هذه التجارب بتقييم أولي للنتائج بعد ثلاثة أسابيع من بدء الاختبار.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.