تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

إلى أين وصل انتشار فيروس كورونا في العالم؟

صفوف طويلة من المواطنين أمام مركز هيلمورست الطبي في نيويورك لإجراء فحص الكورونا
صفوف طويلة من المواطنين أمام مركز هيلمورست الطبي في نيويورك لإجراء فحص الكورونا © (رويترز: 25 مارس 2020)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

تعتبر أوروبا، اليوم، القارة الأكثر تضرراً جراء الوباء العالمي، وبرزت بوادر الأمل بتراجع الوباء في عطلة نهاية الأسبوع الفائت، عندما تراجع عدد الوفيات في إيطاليا وإسبانياً. غير أن إصابة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بفيروس كورونا، ونقله إلى العناية المركزة، حرك من جديد مخاوف أوروبا أمام أمل وقف انتشار الفيروس 

إعلان

وأشارت ليندا بولد، أستاذة الطبّ في جامعة ادنبره، إلى أن نبأ إصابة رئيس الوزراء البريطاني بكوفيد-19، يجسّد إلى أي مدى هذا الفيروس لا يفرّق بين الناس. أي شخص في أي مكان كان، بما في ذلك الأكثر حظوةً في مجتمعاتنا، يمكن أن يُصاب وأن يصبح مريضاً للغاية.

انتهاء العزل قريباً في ووهان

في حين يتواصل التراجع في عدد الإصابات بإسبانيا، ارتفع العدد من جديد، يوم الاثنين 6/4، في إيطاليا، الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في العالم، حيث وقعت أكثر من 16500 وفاة، حيث سجّلت 636 وفاة إضافية في الأربع وعشرين ساعة الأخيرة، كما أعلنت فرنسا، بدورها، عن عدد كبير من الوفيات، 833 حالة إضافية، مما يرفع الإجمالي في هذا البلد إلى 8911 وفاة منذ مطلع آذار/مارس.

في المقابل، لم تسجّل الصين أي وفاة جديدة في حصيلتها اليومية للمرة الأولى منذ أن بدأ في كانون الثاني/يناير الإعلان عن عدد الضحايا اليومي جراء الفيروس، وفق ما أعلنت السلطات الصحية يوم الثلاثاء 07 أبريل_نيسان 2020.

في ووهان، منشأ الوباء، يُفترض أن تُرفع غدا الأربعاء القيود المفروضة على حركة الخروج من المدينة، بعد شهرين ونصف الشهر على فرض الحجر الصحي على المدينة الكبيرة التي تعدّ 11 مليون نسمة. لكن سيسمح فقط للأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة بمغادرة المدينة الواقعة في وسط الصين حتى لو أن العاصمة بكين لا تزال مغلقة أمام القادمين من هوباي، المقاطعة التي تضمّ ووهان.

من جهتها، أعلنت اليابان المجاورة حالة الطوارئ اليوم في سبع مناطق من الأرخبيل بينها طوكيو وأوساكا، في تدبير يترافق مع خطة مساعدة للاقتصاد بقيمة 915 مليار يورو.

الوقت غير مناسب للتراخي"

ويترتب على وزراء المالية الأوروبيين تجاوز انقساماتهم والتوصل إلى اتفاق اليوم الثلاثاء حول التدابير الاقتصادية المشتركة الأولى لمواجهة أزمة فيروس كورونا المستجدّ، حتى لو أنها لن تكون بمستوى طموحات باريس وروما ومدريد. كما لا تزال فكرة "صندوق تضامن" لتشارك الديون بين دول الاتحاد، تثير غضب ألمانيا وهولندا.

يدور نقاش عالمي أيضاً بشأن "رفع العزل" ما يثير الخشية من أن يتراجع احترام التدابير من جانب قرابة أربعة مليارات شخص أي أكثر من نصف سكان العالم، تُرغمهم أو تدعوهم السلطات للبقاء في منازلهم.

من جهتها، أعلنت النروج يوم الاثنين 5 أبريل 2020 أن الوباء بات "تحت السيطرة" لديها، فيما تحدثت النمسا عن تخفيف تدريجي لتدابير العزل اعتباراً من 14 نيسان/أبريل.وأعلنت تشيكيا أيضاً تخفيف التدابير في عيد الفصح.

غير أن أندرو كومو حاكم ولاية نيويورك، بؤرة الوباء في الولايات المتحدة، مدد تدابير العزل حتى 29 نيسان/أبريل، معتبراً أن "الوقت الحالي غير مناسب للتراخي"، وتُطرح، الآن، مسألة مصير الموتى الذين تتزايد أعدادهم، إلى درجة طرح احتمال "دفن مؤقت" للجثث في حدائق، للتخفيف عن دور تنظيم الجنازات المشغولة للغاية في الوقت الحالي.

أحداث 11 أيلول/سبتمبر بشكل يومي

وأوضح بات مارمو الذي يدير خمسة دور لتنظيم الجنازات في جميع أنحاء المدينة أن "المستشفيات تدفعنا إلى القدوم لأخذ الجثث، لكن ليس لدينا أماكن" لدفنها. وأشار إلى أن حالياً لديهم عدد وفيات أكبر "بثلاثة أضعاف" من الأيام العادية. وقال إن الوضع "أشبه بـ11 أيلول/سبتمبر يستمرّ على مدى أيام".

ويجري تحويل كاتدرائية القديس يوحنا الواقعة في مانهاتن، إلى مستشفى ميداني عبر نصب خيم طبية في داخلها.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.