تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صفحة فرنسا - فيروس كورونا

رفع الحجر الصحي "انتحار جماعي" وعوارض جديدة لفيروس كورونا

صفحة فرنسا - النسخة 17
صفحة فرنسا - النسخة 17 © رويترز/ فليكر/ميشا خليل
3 دقائق

جولة سريعة في أبرز الأخبار التي شهدتها فرنسا نهار الأربعاء 8 إبريل/نيسان 2020، نقدّمها في بثّنا الإذاعي اليومي ضمن فقرة "صفحة فرنسا".

إعلان

سيتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل (Emmanuel Macron) إلى الفرنسيين مساء الخميس 9 إبريل/نيسان 2020. وستكون هذه المرة الرابعة التي يخاطب بها ماكرون المواطنين للحديث عن تطوّرات أزمة وباء كورونا. ومن النقاط، التي سيتطرق إليها عبر التلفزيون والإذاعة، احتمال تمديد الحجر الصحي وفرض ارتداء الأقنعة الواقية وموعد الدورة الثانية للانتخابات البلدية. وسيتوقف ماكرون تحديداً عند خُطّة التعقّب عبر الهواتف المحمولة التي يؤيّدها شخصياً. وتتعرّض هذه الخطة، التي من المحتمل تطبيقها في الأيام المقبلة، إلى انتقادات شديدة في الأوساط الفرنسية.

تحذير من مغبة رفع الحجر الصحي قبل الوصول إلى ذروة الوباء

السؤال الشاغل حالياً هو متى سيصل الوباء إلى ذروته. سؤال لا أحد يملك إجابة عليه في هذه المرحلة. في وقت حذّرت الهيئة العلمية لفيروس كورونا في قصر الإليزيه من أنّه لن يكون هناك انتقال من الأسود إلى الأبيض مرة واحدة، بل الانتقال سيتّم من الأبيض إلى تدّرجات اللون الرمادي، بمعنى أن الحجر الصحي سيُرفع تدريجياً وبالتالي فإنّه سيطول لبعض الوقت. هذا ما تنبأت به أيضاً مجموعة بوسطن الاستشارية الدولية التي قامت بدراسة للوضع في بلدان عدّة منها فرنسا، وارتأت أنّ ذروة الوباء المرتقبة ستكون نهاية مايو/أيار 2020. وترشّح المجموعة الاستشارية سيناريوهين: الأول، وهو الأكثر تفاؤلاً، يتوقّع رفع الحجر في منتصف يونيو/حزيران 2020 والثاني يتوقع رفعه في الأسبوع الأخير من يوليو/تموز 2020.

مؤشرات إيجابية خجولة ناتجة عن تطبيق التدابير الوقائية في فرنسا

لُوحظ انخفاض طفيف في أعداد المصابين الذين يدخلون المستشفيات الفرنسية في الأيام القليلة الماضية. لكنّ هذا التحسّن لا يجب أن يدفع بالمواطنين إلى التهاون وخفض مستوى الحذر والانتباه. هذا ما دعت إليه طبيبة الإنعاش ليلا بوأدما (Lila Bouadma)، وهي عضو في الهيئة العلمية لفيروس كورونا في قصر الإليزيه. وحذّرت قائلة: " نحن نتحضّر ليوم خميس أسود" متحدّثة عن يوم الخميس 9 إبريل/نيسان 2020. والسبب يعود إلى تراخي الفرنسيين وخروجهم إلى الشوارع بكثرة نهاية الأسبوع الفائت مع إطلالة شمس الربيع.

عوارض جديدة محتملة لفيروس كورونا؟

حذّرت نقابة أطباء الجلد في فرنسا من ظهور عوارض لها علاقة بالبشرة: كالطفح الجلدي أو بثور وحكاك قوّي أو ما يعرف بمتلازمة النهايات أو داء الاحمرار الذي يصيب أطراف الجسم كاليدين والقدمين ويشبه الحروق الناتجة عن التعرّض المطوّل والشديد للصقيع. ودعت الأطباء والمواطنين إلى مراقبة هذه العوارض والإبلاغ عنها لدى ظهورها.

الحديث عن فيروس كورونا يبقى الطاغي على أخبار فرنسا. ومن المحتمل أن يكون قد دخل إلى حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الموجودة حالياً في المحيط الأطلسي بحسب وزارة الجيوش الفرنسية. أربعون بحاراً على متنها طوروا عوارض شبيهة بعوارض الفيروس. ويتوجّه إلى حاملة الطائرات فريق طبي متخصص لتشخيص الحالات والقيام بالإجراءات اللازمة لعزل المرضى التي تتأكّد إصابتهم بالفيروس.

الاقتصاد الفرنسي يسجّل تراجعاً مقلقاً بسبب الفيروس

الاقتصاد هو الضحية الأولى لفيروس كورونا ولاسيما في فرنسا. وقد تسبب بتوقف النشاط في جزء كبير من القاطعات مما أدّى إلى انخفاض في الإنتاج الإجمالي الداخلي في فرنسا بنسبة ستة بالمئة بحسب تقديرات مصرف فرنسا.  ويُعدّ هذا الأداء الفصلي الأسوأ للاقتصاد الفرنسي منذ العام 1945. ويتوقع مصرف فرنسا أن يتراجع الاقتصاد بنسبة 1,5 بالمئة لكل أسبوعين من الإغلاق بسبب الفيروس.

أغنية لجمع التبّرعات لمستشفيات فرنسا

قام تجمّع فنانين فرنسيين، منهم مغنون وممثلون إضافة إلى صحافيين، بأداء أغنية تحمل عنوان "وغداً" (Et Demain). ويعود ريعها لدعم مؤسسة مستشفيات فرنسا في مواجهتها لوباء كورونا. ومن الممكن التبرّع لدعم هذه المؤسسة على صفحة التجمّع على الفيسبوك.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.