لومير" خطة الإنقاذ المالية جّنبت انهيار الاتحاد الأوروبي "

وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، جلسة مجلس الوزراء، باريس، خلال أزمة كورونا
وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، جلسة مجلس الوزراء، باريس، خلال أزمة كورونا © (رويترز: 25 آذار/ مارس 2020)

بعد ساعات من اتفاق وزراء مالية  دول الاتحاد الأوروبي على خطة ضخمة لمواجهة التداعيات الاقتصادية لوباء كورونا، أعرب وزير الاقتصاد الفرنسي عن ارتياحه لهذا الاتفاق لكنه صارح الفرنسيين أن المستقبل سيكون صعبا جدا وعليهم الاستعداد لتقديم التضحيات.

إعلان

وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير أكد أن اتفاق  الخمسمائة وخمسين مليار دولار جنب انفجار الاتحاد الأوروبي وتفككه ، وأن المبلغ سيساهم في مواجهة التداعيات والتكلفة  المتوقعة بعد أزمة كورونا.

الوزير الفرنسي سبق وأن حذر أن بلاده تواجه أسوأ ركود في تاريخها منذ الحرب العالمية الثانية، وعلى الصعيد العالمي شبّه لومير الأزمة الحالية بالازمة الاقتصادية لعام 1929 أو ما سمي وقتها بالانهيار الكبير.

من الواضح أن العودة للانتعاش الاقتصادي الأوروبي والفرنسي ستأخذ وقتا طويلا وستكون تكلفتها باهظة على المؤسسات والمواطنين، لأن الأموال التي ستصرف على الأزمة  ستزيد من الدين العام، وعلى الفرنسيين أن يقدموا في المستقبل القريب تنازلات وتضحيات. ولم يحدد الوزير تفاصيل هذه التنازلات إن كانت مزيدا من الضرائب على المواطنين والشركات. 

الحكومة الفرنسية خصصت مبلغ مائة مليار يورو لمواجهة أزمة كورونا، حيث أكدت حرصها على تجنب إفلاس الشركات وانهيار الاقتصاد.

هذا الإنقاذ سيشمل المؤسسات الصغيرة وأيضا المؤسسات العملاقة مثل شركة الطيران " اير فرانس" وشركة "رونو" للسيارات ، التي أكد وزير الاقتصاد أنها مهددة بالإفلاس ولن تستطيع الصمود إذا لم تتدخل الدولة بقوة لحمايتها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية