تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

كيف يمكن استعادة حاسة الشمّ عند المصابين بفيروس كورونا؟

فتاة صينية تشم أزهارًا في حديقة بعدما أزالت قناع وجهها الواقي في بكين
فتاة صينية تشم أزهارًا في حديقة بعدما أزالت قناع وجهها الواقي في بكين REUTERS - TINGSHU WANG
3 دقائق

تجمع معظم الدراسات التي تركّز على العوارض التي يتسبب بها فيروس كوفيد- 19 أنّ فقدان حاستي الشم والتذوّق يمكن أن يشير إلى إمكانية إصابة  الشخص بالوباء. وفي حين يستعيد بحسب العديد من الدراسات جزء كبير من المصابين حاسة الشم بطريقة طبيعية بين ٥ و ١٠ ممن يعانون من الإصابة، يعاني جزء آخر من المرضى من غياب حاسة الشمّ حتى بعد انقضاء أسابيع عدة على فترة شفائهم.

إعلان

وتفيد دراسة نشرتها مؤخراً جامعة الكينغز كولدج في لندن عوينت فيها ٤٠٠ ألف حالة من المصابين بفيروس كورونا، فأأن 18 في المائة من المرضى فقدوا حاسة الشم أو التّذوق في حين عانى فقط ١٠،٥ ٪؜ منهم من ارتفاع حرارتهم. وبذلك، تؤكد الدراسة على أهمية اعتبار فقدان حاستي الشمّ والتذوق كعوارض مباشرة للإصابة بالفيروس.

بالنسبة لأطباء الأذن والأنف والحنجرة، فإنّ معالجة فقدان الشمّ نتيجة تعرّض شخص لأمراض تنفّسية يتمّ عادة عبر الاستعانة بمنشطات لتقليص حجم الالتهابات. إلاّ أنّ منظمة الصحة العالمية حذّرت من اللجوء الى هذه المنشطات وبخاصة السائلة منها التي قد تتسبب في تفاقم مضاعفات الإصابة بفيروس كوفيد-١٩. 

 وفي غياب أي علاجات لاستعادة حاسة الشّم، ينصح بعض الأطباء بالقيام بتمارين يومية لإعادة أحياء الخلايا المرتبطة بالشمّ. وتنصح جمعية"فيفس سنس" الخيرية البريطانية التي تعنى بالمصابين بعوارض فقدان حاسة الشمّ والتذوق   مثلاً بالقيام يومياً صباحاً ومساءً بشمّ روائح مألوفة وطبيعية بحيث يتم شمَّ كل رائحة لمدة عشر ثوان. 

أطباء آخرون ينصحون باللجوء إلى شمّ الزيوت الطبيعية أو التوابل أو الخلّ أو عصير الحامض. يُنصح قبل البدء بعملية الشمّ بقراءة أسماء هذه السوائل بهدف مساعدة الدماغ والالياف العصبية بدمج المعلومات المتصلة بها

بعضها بالبعض الآخر. فتكرار هذه التمارين بشكل يومي ولمدة ثلاثة أشهر بعد ظهورالعوارض يمكن أن يساهم في عودة حاسة الشمّ بشكل أسرع. 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.