تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

10 نصائح لتجنب الانهيار العصبي أثناء فترة الحجر المنزلي

سيدة فرنسية خلال الحجر الصحي في مدينة مولوز شرق فرنسا
سيدة فرنسية خلال الحجر الصحي في مدينة مولوز شرق فرنسا AFP - SEBASTIEN BOZON

 السلطات الفرنسية مددت فترة الحجر الصحي في المنازل لمنع انتشار وباء كورونا حتى 11 مايو/أيار المقبل. هذا الحجر بدأ منذ السابع عشر من شهر مارس/آذار الماضي، حيث اعتبره الفرنسيون إجراءا ضروريًا للحد من الفيروس وتجنب السيناريو الإيطالي والأسباني.

إعلان

مع مرور الأيام والأسابيع بدأت المخاوف من تداعيات العزل على نفسية الأشخاص وأعصابهم، سيما ممن لديهم سوابق صحية مع رهاب الأماكن المغلقة أو ممن يعانون القلق والصعوبة في البقاء من دون حركة.

هذه الإرشادات العشر من شأنها أن تساعدكم على تخفيف وتجنب الآثار النفسية للحجر في البيوت.

 

  1.  وضع برنامج يومي للعمل والحياة

عدم وجود برنامج يومي مفروض، يمكن أن يؤدي إلى اضطراب في النظام الحياتي. الاستيقاظ المتأخر وعدم احترام أوقات الأكل والسهر الليلي والمشاهدة المفرطة للشاشات، كلها عوامل تؤثر على جسم الانسان وبالتالي على حالته النفسية.

وضع برنامج يشبه الأيام السابقة من دون حجر، واحترام هذا البرنامج قدر المستطاع. يمكن أن يخفف من عبء يوم كامل في البيت، سيما للأشخاص الذين يمارسون العمل عن بعد ولديهم أطفال يهتمون بهم مع غلق المدارس.

 

  1. البحث عن الضوء

من المعروف أن نقص التعرض لأشعة الشمس والضوء يؤثران على مزاج الأشخاص، كما هو الحال عليه لسكان بعض المناطق الباردة.

مع عودة فصل الربيع والأيام المشمسة، يُنصح بفتح مصاريع النوافذ وترك الضوء يدخل للمنزل، وهذا يساعد على تجديد طاقة الفضاء، كما أن الأطباء ينصحون بأخذ حمام شمس يومي من نصف ساعة إلى ساعة . وإذا لم تكن هناك شمس، ولاتوجد حديقة في المنزل، فمجرد الإطلالة من الشباك لنصف ساعة يوميا، يغير المزاج.

 

  1.   القيام بالحركات الرياضية          

عامل آخر يساعد على طرد الاكتئاب النفسي، هو النشاط البدني. طبعًا العملية ليست سهلة داخل البيت مع بقية أفراد العائلة، لكن هذه فرصة من أجل إشراك الأطفال وتسليتهم عبر نشاط رياضي بسيط، ينشط الدورة الدموية.

حركة العضلات تُفرز مواد تؤثر إيجابا على الدماغ وعلى التفاعلات النفسية مع الآخرين.

 

  1. الأكل الجيد والمتوازن

الأكل والطعام يساهمان بطريقة فعالة لعمل الأجهزة الدماغية، وأيضا للتوازن العاطفي للإنسان، حتى أن بعض الفيتامينات الموجودة في الأكل يمكنها أن تجعل الشخص سعيدا وغير متوتر.

أهم شيء هو تنويع الأكل والاعتماد على أكل صحي خال من الدهون والسكريات والحريرات التي من شأنها أن تزيد من وزن الشخص وبالتالي من مشاكله الصحية.

فترة الحجر المنزلي هي مناسبة مهمة لتعلم الطهي، وتناول أغذية طازجة ومطبوخة بعيدا عن الغذاء الصناعي. الحذر مطلوب من تناول الكحول والتدخين بطريقة مفرطة قد تؤدي إلى العزل وزيادة الغضب وعدم التحكم في الانفعالات.      

5- تقبل الواقع و التعايش معه

الخوف، الغضب، القلق، الضجر، الحزن، تأنيب الضمير ...هي مجموعة من الأحاسيس التي تسمى بالأحاسيس السلبية، لأنه يصعب تحملها أو تكون مؤلمة، وهذا شعور طبيعي في فترة اضطراب عالمي وعدم معرفة بما سيحدث مستقبلًا.

ردات الفعل النفسية لجسم الانسان هي حركة طبيعية دورها تنبيه الفرد وتلقينه كيفية حماية نفسه من الأفكار السلبية، فمن خلال الخوف ومواجهة الواقع وعدم كبت الاحاسيس، يمكننا التعايش مع الواقع والتغلب على الهواجس والقلق.

6-فترة الضحك والترفيه واللعب  

من بين ما يمكن إدراجه في برنامج وخارطة الطريق اليومية، هو فترات الراحة والترفيه وعدم فعل شيء. حتى في فترة الأوبئة والمخاطر، يجب تخصيص وقت للفكاهة والنكتة.

هذه الفترات من الأحسن أن تكون منتظمة ويتم احترامها، حيث يقوم الشخص بترك كل شيء والاستمتاع بفترة قيلولة قصيرة، أو اللعب مع الزوجة أو مع الأطفال أو مشاهدة برامج ومسرحيات فكاهية تنسي حالة الضغط الموجودة.

7- كل يوم بيومه لا تفكر بالمستقبل وكن متفائلًا

من أبجديات علم النفس الإيجابي والتي يستخدمها الأخصائيون لتجنيب مرضى الانهيار العصبي من العودة لحالاتهم السابقة، تقنية التفكير في اليوم والساعة.

من معجزات العقل الإنساني، قدرته الخارقة على السفر عبر الزمن والمستقبل، والقيام بأنشطة حسابية معقدة في آن واحد. هذا الأمر مفيد في حالات معينة، ولكن عندما يكون الشخص غير قادر على الحركة ويقوم بحسابات سابقة ولاحقة، فسيقوم بإجهاد ذهنه وعقله من دون جدوى، وربما يعرض حياته للخطر. فما جدوى أن تفكر في تصليح سيارتك إذا كانت القيادة ممنوعة والميكانيكي مغلقا!   

أن تعيش يومك بيومه، معناها، أن تغتنم الوقت الراهن، وأن تكون سعيدا لانك بصحة جيدة وتستمتع مع من هم معك، أما المستقبل، فهو أمر غيبي وبعيد، ولكل مقام تفكير.

8- تجنب العزلة وتعزيز التواصل مع الآخرين

  

الحجر المنزلي لا يعني قطع التواصل مع العائلة أو الأصدقاء والجيران، على العكس هذه فرصة لإعادة العلاقات مع أشخاص، قل التواصل معهم أو انقطع بسبب مشاغل الحياة، أو بعد المسافة.

مع تطور وسائل التواصل والبقاء فترات طويلة في البيت، فالشخص يمكنه أن يفك هذه العزلة ويهاتف العائلة أو المعارف ويطمئن على أحوالهم. 

في السباق ذاته، قد يخشى الشخص ردة فعل الآخرين، إذا اتصل بهم ولم يتنقل لرؤيتهم. أما في فترة الحجر، على العكس، هذا الاتصال من شأنه أن يرمم العلاقات ويوطدها ويدخل السعادة في قلب من يتصل و قلوب الآخرين . التواصل مع الآخرين يجعلك تحس براحة نفسية كبيرة.

فترة الحجر هي فرصة أيضا لعرض المساعدة على جار مسن او شخص مريض لايقدر على التسوق. طبعًا مع احترام إجراءات السلامة الطبية.

9- طبيب نفسي عبر الإنترنت

علماء النفس يؤكدون دوما أن الانهيار العصبي هو مشكلة نفسية وصحية جدية، يمكن أن تؤثر على حياة الأشخاص. هذه المشكلة يمكن معالجتها من طرف الاخصائيين وطريقة علاجها تكون حسب تقدم الحالة.

طلب المساعدة من الطبيب النفساني، قد يكون مخجلا في بعض المجتمعات، حيث يُحكم على الشخص بأنه مجنون.

حتى مع الحجر والعزل الصحي، هناك العديد من الأطباء النفسانيين ممن يمكنهم أن يتواصلوا مع المرضى عبر الهاتف أو وسائط الاتصال. فإذا أحسست أنك لا تقدر على النوم، وأنك تعاني من اكتئاب كبير وأن لديك أفكارا سوداوية وقلقا وخوفا دائمين، يمكن الاتصال حتى بالطبيب العادي، الذي يمكن أن يوجه الشخص . وإذا تعذر ذلك، فيمكن الاتصال بأحد من الأهل أو الأصدقاء. الأهم هو تجنب العزلة والتفكير بمفردنا.

النصيحة العاشرة مني لمتابعي موقع مونت كارلو الدولية: تجنب متابعة أخبار الوباء والفيروسات طوال النهار، سيما القنوات الاخبارية المتواصلة. الاستماع الدائم ومشاهدة المستشفيات وأخبار المرض والوفيات والفيروسات من شأنه أن يؤثر على نفسية الشخص ويصاب بالرهاب لمجرد أن لديه صداع بسيط. الأخبار شيء جيد للاطلاع على ما يحدث، ولكن بطريقة عقلانية ومعتدلة.

نتمنى السلامة لكل قراء موقع مونت كارلو الدولية    

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.