تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

شركات المراهنات العالمية تعقد "قمة طارئة" لمواجهة تداعيات كورونا

(صورة أرشيفية)
(صورة أرشيفية) AFP - ADRIAN DENNIS

تعقد كبرى شركات المراهنات "قمة طارئة" خلال الشهر الحالي للإيجاد صيغة تتيح لها "النجاة من الركود" الذي سببه تعليق الأحداث الرياضية حول العالم على خلفية تفشي فيروس كورونا المستجد.

إعلان

وستجمع القمة الرقمية لشركة "سبورتس بيتينغ كوميونيتي" (أس بي سي) للمراهنات التي تنطلق في 27 نيسان/أبريل 140 متحدثا بينهم أكثر من 20 مديرا تنفيذيا لكبرى شركات المراهنات من أوروبا والولايات المتحدة وأميركا اللاتينية.

  

تعتبر كرة القدم وسباقات الخيول المصدرين الأساسيين لإيرادات مكاتب المراهنات. وفي ظل توقف المنافسات في مختلف أنحاء أوروبا منذ منتصف آذار/مارس الفائت، وإقفال متاجر المراهنات بسبب الاغلاق التام المفروض من الحكومة البريطانية التزاما بمبدأ التباعد الاجتماعي وجد المراهنون أنفسهم في أزمة.

  

ويقول البريطاني أندرو ماكارون المدير العام لـ"أس بي سي"، إن أي شركة تسحب منتجها الرئيسي من السوق، ستعاني بشكل كبير.

   ويوضح "سيكون من المنطقي ربما وصفها بـ+القمة الطارئة+ نظرا لأن الموضوع الرئيسي على مدى خمسة أيام سيكون كيفية النجاة من الركود وكيفية النهوض ما إن تسمح الظروف بعودة الأعمال بصورة طبيعية".

  

ويوضح "سيشارك مديرون تنفيذيون من كبرى الشركات حول العالم لذا سنرى حتما العديد من الأفكار الجيدة. نظرا للظروف الاستثنائية أعتقد أنه سيكون هناك محادثات بشأن كيفية عمل الشركات معا من أجل مصلحة المهنة والزبائن على المدى الطويل".

  

ويرى ماكارون ان المراهنات في بريطانيا خسرت "قلبها النابض" في روزنامة الموسم الرياضي، بإلغاء بطولة ويلمبدون ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، والسباق الوطني الكبير "غراند ناشونال" للخيول وبطولة بريطانيا المفتوحة للغولف التي تعتبر جميعها مصدرا رئيسيا لإيرادات المراهنين.

  

ويتابع "أي شركة تُجبر فجأة على سحب منتجها الرئيسي من الأسواق ستواجه مشكلة كبيرة وهذه هي الحالة التي يجد المراهنون أنفسهم فيها في الوقت الحالي"، مضيفا "يراهن المراهنون البريطانيون بما يقارب 250 مليون جنيه استرليني (312 مليون دولار) في سباق غراند ناشونال وحده ومن المستحيل إيجاد بديل لهذا النوع من الدخل".

  

ويؤكد إن الشركات عبر الانترنت حاولت التعامل مع الوضع وتقديم خيارات بديلة "شركات المراهنات عبر الانترنت كانت استباقية في محاولة استبدال الروزنامة الرياضية التقليدية بأمور كالرياضة الافتراضية الرياضة الإلكترونية والمفاجأة الكبرى مراهنات في كرة الطاولة".

                     

   - معاناة كبيرة

  

مع ذلك يعتبر ماكارون أنه وعلى رغم الخطوات المبتكرة التي لجأت إليها شركات المراهنة عبر الانترنت، الا ان الارباح لا زالت بعيدة عن تعويض الخسائر الكبيرة في الايرادات.

  

ويفسّر أنه "في الوقت الذي تزداد فيه شعبية المراهنات على الرياضات الافتراضية والالكترونية فإن عددا قليلا من الناس على استعداد للمراهنة على أحداث يعرفون عنها القليل وما من ارتباط لهم عاطفي بها"، مضيفا "لا يمكن لهذه البدائل ان تعوض خسائر الزبائن الدائمين الذين يراهنون أسبوعيا في كرة القدم أو بعد ظهر السبت على السباق المنقول عبر التلفاز أو على لكمة خلال نزال ملاكمة في نهاية الأسبوع".

  

ويعتبر ماكارون أن شركة "جي في سي هولدينغز" التي تملك مكتبي "كورالز" و"لادبروكس" للمراهنات تعكس الواقع المرير الذي يعيشه عالم المراهنات خلال هذه الفترة، بعدما قدّرت ان الأزمة الحالية ستكلفها 50 مليون جنيه استرليني شهريا.

  

ويتابع "حتى بالنسبة الى شركة قوية ماليا ولديها أيضا تدفقات وايرادات من ألعاب الكازينو والبوكر عبر الانترنت فإنه من الصعب تحمل ضربة قوية مماثلة لفترة طويلة".

  

قد لا تكون مكاتب المراهنات على قائمة المهن التي يتعاطف معها الرأي العام بشأن معاناتها في ظل وباء تسبب بوفاة أكثر من 131 ألف شخص، وفرض ضغوطا هائلة على المستشفيات والخدمات الصحية في مختلف أنحاء العالم.

  

لكن ماكارون يعتقد ان هذه الشركات تستحق ان ينظر إليها بعين العطف، لاسيما وان "في بريطانيا وحدها يوظّف قطاع المراهنات أكثر من مئة ألف شخص في عشرة آلاف مقر عمل، ويوفر 2,9 ملياري جنيه إسترليني سنويا من إجمالي العائدات الضريبية".

  

ويوضح "اجتمع المراهنون خلال هذا الشهر وحده على سباق +غراند ناشونال+ افتراضي وجمعوا 2,6 مليوني جنيه استرليني من أجل الخدمة الصحية الوطنية المراهنة هي شكل من أشكال الترفيه يستمتع به الملايين. للقطاع مشاكل ولكن لديه أيضا العديد من الجوانب الايجابية".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.