تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - الصين

الرئاسة الفرنسية تتدخل في جدل علمي حول أصول فيروس كورونا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون AFP - YOAN VALAT
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

 أثار البروفسور الفرنسي لوك مونتانييه جدلا كبيرا، عندما طرح فرضية حول الكيفية التي انتشر بها فيروس كورونا في العالم، ذلك إن الرجل هو أحد مكتشفي فيروس الإيدز – السيدا، وحائز على جائزة نوبل في الطب.

إعلان

أثار البروفسور الفرنسي فرضية أن يكون فيروس كورونا المستجد هو نتيجة خطأ ارتكب مختبر، أثناء محاولة إنتاج لقاح ضد فيروس الإيدز، واعتبر في مقابلة مع موقعين يعنيان بالشؤون الطبية، أن الدليل على ذلك هو وجود عناصر من فيروس "إتش آي في" في "المجموع المورثي ـ الجينوم" الفيروس الجديد فضلا عن عناصر من "مرض الملاريا"، واعتبر أن الخصائص في فيروس كورونا المستجد لا يمكن أن تحصل بطريقة طبيعية، وقد يكون الحادث وقع في مختبر في مدينة ووهان الصينية بحسب رأيه.

ولكن عالم الاوبئة إتيان سيمون-لوريير من معهد باستور في باريس يقول "هذا حديث لا معنى له، إذ نجد هذه العناصر الصغيرة في فيروسات أخرى من العائلة نفسها، في فيروسات كورونا أخرى في الطبيعة"، موضحا أنها أجزاء من المجين، وتشبه في الواقع الكثير من السلاسل في الخصائص الجينية في بكتيريا وفيروسات ونباتات.

ويبسط المسؤول عن البنية الجينية التطورية للفيروسات في معهد باستور فكرته قائلا "إذا أخذنا كلمة من كتاب وكانت تشبه كلمة في كتاب آخر فهل يعني ذلك أننا نسخنا عنه؟".

وتنتشر فرضية أن الفيروس ناجم عن تلاعبات جينية منذ فترة وقد استبعدت بفضل تحليل مجين الفيروس الذي وفره الصينيون، وتمكن باحثون في مناطق مختلفة من العالم من تشخصيه وتحليله بأنفسهم انطلاقا من عينات أخذت من مرضى على أراضيهم.

واللافت هو أن مكتب الرئاسة الفرنسية سارع، يوم الجمعة 17/4، وعلى لسان أحد المسؤولين فيه، باستبعاد وجود أدلة، حتى الآن، تربط بين فيروس كورونا المستجد وعمل مختبر أبحاث بي4 في مدينة ووهان الصينية حيث بدأ الوباء الحالي.

وقال المسؤول بمكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "نود أن نوضح أنه حتى يومنا هذا لا يوجد دليل واقعي يدعم المعلومات التي تناقلتها الصحافة الأمريكية في الآونة الأخيرة، ويثبت وجود صلة بين أصول مرض كوفيد-19 وعمل مختبر بي4 في ووهان بالصين".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.