تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نعوش كورونا فرنسا

وباء كورونا يؤدي لازدهار صناعة النعوش في فرنسا

Fabrication des Cercueils
Fabrication des Cercueils AFP - DANIEL JANIN
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أدى ارتفاع نسبة الوفيات في فرنسا إلى زيادة الطلب على مصنع لصناعة النعوش تابع مجموعة "او جي أف"، وهو أكبر مصنع لصناعة النعوش في أوروبا، وينظم العمل، حاليا، لإنتاج 410 نعوش يوميا، على أن تقتصر عملية الصناعة على أربعة أنواع من النعوش الأكثر مبيعا بدلا من 15 نوعا كانت متوفرة عادة، وفق ما أعلنه مدير المصنع إيمانيول غاريه.

إعلان

فرض الإنتاج بهذه الوتيرة عدد ساعات عمل أسبوعية على العمال تصل إلى 39.5 ساعة بدلا من 35 ساعة عمل أسبوعية

وأنشئ المصنع عام 1910 وكان في الأساس يصنع الفحم الخشبي وألواح الأرضيات الخشبية قبل أن يتخصص بصناعة النعوش في بداية الحرب العالمية الثانية، وينتج شهريا ثمانية آلاف نعش في هذا الموقع الممتد على عشرة هكتارات حيث يحضر الخشب ويجفف ويقطع إلى ألواح ومن ثم تجمع النعوش وتصقل وتدهن. ويأتي الخشب وغالبيته من السنديان، خصوصا من الغابات الشاسعة المجاورة.

ويقول غاريه "لدينا مخزون من الخشب والصمغ والمسامير والبرنيق يكفي لثلاثة أشهر". وقد أضطر غاريه إلى تنظيم العمل مع الأخذ بعين الاعتبار غياب 18 من 120 من العاملين لديه. فقد أصيب ثلاثة منهم بمرض كوفيد-19 فيما يندرج الآخرون في "فئات معرضة" أو أنهم مضطرون لملازمة منازلهم لحضانة أطفالهم.

وترتفع أصوات المطارق في الموقع مع وضع العمال وهم مقنعون اللمسات الأخيرة على النعوش. وتمر الصناديق بعدها على سجادة كهربائية وصولا إلى المخزن.

ويؤكد المدير "يطلب منا نعوش بحجم أكبر" رافضا أن يرى في ذلك إشارة إلى أن فيروس كورونا يحصد عددا أكبر ممن يعانون من السمنة.

ويقول دافيد توريز الذي يعمل في المصنع منذ 30 عاما، إن العمال مستعدون لمواجهة هذه المرحلة التي تشهد ارتفاعا في نسبة الوفيات. ويوضح "خلال موجة الحر في العام 2003 زدنا انتاجنا إلى 500 نعش يوميا" لكن لفترة أقصر، مضيفا "لكن اليوم الوضع مختلف فعلينا أن نحمي أنفسنا بأقنعة وقفازات. إنها ازمة تشمل الجميع وعلينا أن نبذل جهودا وان نشارك".

وبطلب من إدارة، المصنع، انجزت خياطة في البلدة قناعين قماشين لكل أجير في حين بات تعقيم مواقع العمل يشكل جزءا كبيرا من مهمة عاملة التنظيف.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.