تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صفحة فرنسا - فيروس كورونا

فرنسا تخسر ملياري يورو في اليوم بسبب الحجر الصحي وتدابير الخروج التدريجي منه خجولة

صفحة فرنسا - النسخة 25
صفحة فرنسا - النسخة 25 © رويترز

جولة سريعة في أبرز الأخبار التي شهدتها فرنسا نهار الإثنين 20 إبريل/نيسان 2020، نقدّمها في بثّنا الإذاعي اليومي ضمن فقرة "صفحة فرنسا".

إعلان

فرنسا تدرس إمكانية خروج خجول من العزل الصحي في وقت تواجه بلدان عدّة احتجاجات تطالب برفع التدابير الاحترازية واستئناف النشاط الاقتصادي. رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب (Edouard Philippe) شدّدَ الأحد 19 إبريل/نيسان 2020 في المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الصحة أوليفيه فيران (Olivier Véran) على هدفين أساسيين هما: استعادة المستشفيات لقدرتها على استيعاب المصابين والحدّ من انتشار الفيروس.

وأصرّ إدوار فيليب على الوقاية كوسيلة وحيدة حالياً لتفادي الإصابة بالفيروس. ومن المفترض أن يتواصل العمل عن بعد حتّى بعد الحادي عشر من مايو/ أيار 2020 على الأقل بالنسبة للمهن التي يمكن لموظفيها أداء عملهم من المنزل. المحلات التجارية غير الضرورية ستعاود نشاطها تدريجياً مع الخروج من الحجر الصحي باستثناء المطاعم والمقاهي التي لن تستطيع أن تؤمّن التباعد الاجتماعي الضروري المطلوب وبالتالي فإنّها ستبقى مقفلة. كما دعا رئيس الوزراء إلى عدمِ السفر أو إقامة التجمعات كالأعراس مثلاً. وسيعطي تفاصيل أكثر دّقة عن خطط الخروج من الحجر الصحي نهاية شهر إبريل/نيسان 2020.

عودة الطلاب إلى المدارس تثير مخاوف النقابات الطلابية ورؤوساء الأقاليم

عبّر عن مخاوف عودة الطلاب إلى المدارس بعد رفع الحجر الصحي عُمدات بعض الأقاليم وبعض منتخبي المعارضة. فبالنسبة لهم لا ضمان لسلامة الأطفال أو العاملين في قطاع التربية إذا فتحت المدارس أبوابها. فالفيروس لن يختفي بين ليلة وضحاها وسيكون التعايش معه طويل الأمد طالما أنّ لقاحاً لم يُكتشف بعد كما تحذّر كارين لاكومب (Karine Lacombe) الخبيرة في علم الأوبئة. وزير الصحة أوليفيه فيران من ناحيته، أعلن عن توزيع الكمامات ابتداءً من الحادي عشر من مايو/ أيار 2020 وأشار إلى أنّ فرضها سيكون محتملاً جداً في وسائل النقل العام.

حرب دبلوماسية يخوض معركتها وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان

تجدر الإشارة هنا إلى الحادث الدبلوماسي مع السفارة الصينية التي لمحّت، على موقعها الإلكتروني، إلى أنّ العاملين في بعض دور العجزة ومؤسسات الرعاية الصحية في فرنسا تخلّوا عن المسنين وتركوهم يموتون من الجوع والمرض. الأمر الذي أثار امتعاض الحكومة الفرنسية وأدّى إلى استدعاء السفير الصيني. وقد تطرّق جان-إيف لودريان (Jean-Yves Le Drian) إلى هذا الحادث في حديث له الإثنين 20 إبريل/نيسان 2020 إلى صحيفة لوموند الفرنسية معتبراً أنّ سوء التفاهم بين البلدين قد بُدّد بعد أن أعطت الصين تفسيراً مفاده أنّ سفارتها في فرنسا كانت تستهدف، على موقعها، دور العجزة في إسبانيا وليس في فرنسا. واعتبر لودريان أنّ السجال قد انتهى قائلاً إنّ "علاقات الحوار والتعاون التي تربطنا بالصين تسمح لنا بقول ما نفكّرُ به".

فرنسا تخسر ملياري يورو يومياً

أعلن المرصد الفرنسي للظروف الاقتصادية أنّ كلّ يوم يمرّ في الحجر الصحي تخسر فيه فرنسا ملياري يورو. ومن المفترض أن تصل هذه الخسارة إلى مئة وعشرين مليار يورو في الفترة الممتدة بين السابع عشر من مارس/آذار إلى الحادي عشر من مايو/أيار 2020 وهي فترة الحجر الصحي. ستون بالمئة من هذه الخسائر ستمتصّها الدولة مع زيادة العجز العام. لكنّ خمسة وثلاثين بالمئة منها ستقع على كاهل الشركات الفرنسية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.