الإمارات العربية ـ شهر رمضان

مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي: العاملون في المجال الطبي لمكافحة كورونا مستثنون من صيام شهر رمضان

عاملون في القطاع الصحي ينقلون جثة ضحية بسبب كورونا في إمارة دبي يوم 19 أبريل 2020
عاملون في القطاع الصحي ينقلون جثة ضحية بسبب كورونا في إمارة دبي يوم 19 أبريل 2020 AFP - GIUSEPPE CACACE

قال مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي إن العاملين في المجال الطبي الذين يعتنون بمرضى كوفيد-19 مستثنون من صيام شهر رمضان وحث المسلمين على عدم التجمع لأداء صلاة الجماعة خلال الشهر الذي يبدأ هذا الأسبوع. 

إعلان

وأضاف المجلس في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية في وقت متأخر من مساء يوم الأحد 19 أبريل نيسان 2020 أن جميع الأصحاء مكلفون بالصيام لكن يمكن للكوادر الطبية التي تمثل الخط الأمامي في مواجهة وباء فيروس كورونا المستجد أن يفطروا "إن كانوا يخافون أن يؤدي صومهم إلى ضعف مناعتهم أو تضييع مرضاهم".

وقال إن على المسلمين الالتزام بالتباعد أثناء الصلاة في رمضان وعيد الفطر. وعلّقت الإمارات أداء الصلوات في جميع دور العبادة بما في ذلك المساجد في إطار إجراءات احتواء الفيروس.

وحذر المجلس في البيان من "الدعوة إلى التجمع في مثل هذه الظروف، لما فيه من تعريض حياة الناس للخطر والمهالك، وأن مثل هذه الدعوات حرام شرعا".

وسجلت الإمارات، مركز الأعمال في المنطقة، 6781 إصابة بالفيروس و41 وفاة، وهذه هي ثاني أعلى حصيلة بعد السعودية بين دول مجلس التعاون الخليجي الست التي شهدت زيادة مستمرة لعدد حالات الإصابة بالعدوى حتى تجاوزت 26 ألف حالة وأكثر من 160 وفاة مع قيام الدول بزيادة اختبارات الكشف عن الفيروس.

وعلقت عدة دول عربية خليجية رحلات نقل الركاب جوا وفرضت حظر التجول وأغلقت معظم الأماكن العامة، لكنها شهدت ارتفاعا في حالات العدوى بين العمال المهاجرين من أصحاب الدخل المنخفض الذين يعيش عدد كبير منهم في مساكن ضيقة مكتظة.

وتحاول بعض حكومات منطقة الخليج ترتيب رحلات جوية لإعادة المغتربين الذين فقدوا وظائفهم أو حصلوا على إجازات من أعمالهم.

وأعلن نائب رئيس الإمارات الشيخ محمد بن راشد المكتوم، حاكم إمارة دبي، تدشين حملة إنسانية يوم الأحد لتقديم عشرة ملايين وجبة طعام أو طرود تحتوي على مواد غذائية للمجتمعات المتضررة من انتشار الفيروس في البلاد.

وقال في تغريدة على تويتر "إطعام الطعام وخاصة ونحن على أبواب الشهر الفضيل هي أولوية إنسانية ومجتمعية تفرضها ظروف أكبر أزمة يمر بها العالم من حولنا، ولن يجوع أحد على أرض الإمارات دون أن يهتم به الجميع".

ويمثل ملايين العمال الأجانب، وكثير منهم آسيويون، ركيزة لاقتصادات منطقة الخليج ويعملون في قطاعات تضررت من انتشار الفيروس.

كما سيؤدي الوباء على الأرجح لتعثر التحويلات الكبيرة التي يرسلها هؤلاء العمال إلى أوطانهم.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم