تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زوبعة بسبب مسلسل عن يهود الخليج قبل عرضه في رمضان

حياة الفهد بطلة مسلسل "أم هارون"
حياة الفهد بطلة مسلسل "أم هارون" © فيسبوك ( sherazy )
نص : ايمان الحمود
2 دقائق

رغم قلة المعروض من أعمال تلفزيونية رمضانية على خلفية العراقيل التي حالت دون إتمام التصوير بسبب الإجراءات الاحترازية المتبعة للحد من انتشار فيروس كورونا، إلا أن بعض تلك الأعمال قد تمكن من اللحاق بالسباق الرمضاني وأثار جدلا واسعا حتى قبل عرضه.

إعلان

مسلسل " أم هارون" الذي تقوم ببطولته الممثلة الكويتية المعروفة حياة الفهد ، فجر حالة من الجدل الواسع في منطقة الخليج بسبب تناوله قضية حساسة لم تتناولها الدراما الخليجية سابقا ، والمتعلقة بالتواجد اليهودي في دول الخليج قبل تأسيس دولة إسرائيل .

كان المسلسل يحمل بداية اسم "أم راوول"، قبل أن يتم تغييره إلى "أم هارون" رغبة في التخفيف من وطأة الجدل، لكن ذلك لم ينجح في التصدي لسيل من الهجوم ضد القائمين على العمل في وسائل التواصل الاجتماعي، واتهامهم بالتطبيع والسعي إلى فرض هذا المفهوم على المجتمعات الخليجية والتأثير عليها من خلال الدراما. 

كثيرون ربطوا شخصية "أم هارون" التي تقوم ببطولتها الفهد، بشخصية "أم جان" وهي قابلة يهودية عاشت في البحرين في أربعينيات القرن الماضي، لكن الفهد نفت أن يكون المسلسل سيرة ذاتية، وأكدت أن العمل لم يذكر البلد الخليجي الذي تدور فيه أحداث المسلسل.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي دخل على خط الدفاع عن عرض المسلسل وأشاد بتصريحات الفهد التي أكدت فيها على "أن اليهود كانوا موجودين في كل مكان وأن الكويت فيها ديانات كثيرة".

ودافع أدرعي عن الممثلة الكويتية حياة الفهد معتبرا أنها تتعرض لحملة انتقادات جديدة ممن وصفهم بـ"المفسدين" ، وأضاف: "كالعادة تعرضت الفنانة القديرة حياة الفهد لانتقادات أصحاب نظرية المؤامرة ، الذين ينظرون إلى كلمة تطبيع كشتيمة، ويفضلون المسلسلات العنصرية التي تروج الأكاذيب المعادية للسامية التي عادة تعرض في شهر رمضان"، على حد تعبيره.

وسخر بعض المغردين من الفهد التي تدافع عن الوجود اليهودي في الخليج، في وقت طالبت فيه مؤخرا بنفي العُمال الأجانب المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا، أو بإلقائهم في الصحراء في حال عدم قيام دولهم بإجلائهم من الكويت.

المسلسل الذي يشارك فيه نخبة من الممثلين من مختلف دول الخليج، تم تصويره في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأعاد إلى الذاكرة تاريخ الوجود اليهودي في منطقة الخليج، قبل أن تقرر مئات الأسر اليهودية الهجرة إلى إسرائيل بعد عام 1948. إلا أن دولة كالبحرين لا يزال فيها يهود هم مواطنون بحرينيون وفيها كنيس لأتباع الديانة اليهودية، وفي عام 2008 تم تعيين هدى عزرا ابراهيم النونو، لتكون سفيرة للبحرين في واشنطن، واعتبرت بذلك اول سفيرة عربية من أصول يهودية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.