تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صفحة فرنسا - فيروس كورونا

لا مصداقية للرئيس الفرنسي والتحرّش الجنسي الإلكتروني في تزايد ومصمّمو الملابس الأوبرالية في خدمة الكمامات الواقية

صفحة فرنسا - النسخة 26
صفحة فرنسا - النسخة 26 © رويترز/ فليكر/ويكيبيديا/ميشا خليل
3 دقائق

جولة سريعة في أبرز الأخبار التي شهدتها فرنسا نهار الثلاثاء 22 إبريل/نيسان 2020، نقدّمها في بثّنا الإذاعي اليومي ضمن فقرة "صفحة فرنسا".

إعلان

التحضيرات على أشدّها للخروج التدريجي من الحجر الصحي في فرنسا. فقد أعلن رئيس الحكومة إدوار فيليب الثلاثاء 22 إبريل/نيسان 2020 أنّ جلسة تصويت ستلي جلسة المناقشة التي من المفترض عقدها نهاية شهر إبريل\نيسان 2020 في البرلمان الفرنسي. جلسة تشمل مواضيع الخروج التدريجي من الحجر الصحي وإمكانيةَ تطبيق التعقب عبر الهواتف الذكية لكبح انتشار فيروس كورونا. كان إدوار فيليب قد تحفّظ على موضوع التصويت بسبب إصابة عدد من أعضاء البرلمان بالفيروس لكنّ نواب المعارضة أصرّوا على هذا التصويت خصوصاً فيما يتعلّق بالتعقّب الرقمي الذي يمسّ بالحريات الفردية بحسب اعتقادهم.

أقل من ستة في المئة من الشعب الفرنسي مصابة بفيروس كورونا

نسبة الإصابة بفيروس كورونا ضئيلة وستصل إلى ستة في المئة في الحادي عشر من أيار/مايو 2020 موعد الخروج التدريجي من الحجر الصحي في فرنسا. هذه النسبة يقدّرها معهد باستور المتخصّص بدراسة علم الأحياء والأوبئة واللقاحات. وهي ليست كافية لتجنّب موجة جديدة من الإصابات إذا رُفع الحجر الصحي في موعده. المناعة الجماعية تحتاج إلى إصابة سبعين في المئة من المواطنين بالفيروس لتكون فعاّلة في كبح الوباء.

"لا مصداقية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون"

وباء كورونا يشوّه صورة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نظر بعض السياسيين أمثال السكرتير الوطني للحزب الشيوعي الفرنسي فابيان روسيل (Fabien Roussel). فقد وجّه الثلاثاء 22 إبريل/نيسان 2020 انتقادات لاذعة لماكرون معتبراً أنّه فقد شرعيته بسبب سوء إدارته لأزمة الفيروس وعدم قدرته على توفير الكمامات والمعدات الطبية الواقية. وأضاف "نحن بحاجة إلى رئيس كلمته مسموعة ومحترمة" ولاسيما على المستوى الدولي.

أعمال عنف وتصادمات مع الشرطة في بعض المدن الفرنسية بسبب الحجر الصحي

وقد جرت معظم هذه التصادمات في ضواحي باريس. وقد ازدادت حدّتها، في الأيام الأخيرة، بسبب حادث بين دراجة نارية وسيارة شرطة في منطقة فيلنوف لا غارين (Villeneuve la Garenne) السبت 18 إبريل/نيسان 2020. حادث أحدث بلبلة على مواقع التواصل الاجتماعي وتعالت أصوات تتّهم الشرطة بارتكاب الخطأ الذي أدّى إلى الحادث. مدينة ستراسبورغ في الشرق الفرنسي كان لها نصيب من أعمال العنف الناتجة عن الضغط الذي بدأ يؤثّر على نفسيات المواطنين المعزولين في منازلهم.

التحرّش الجنسي الإلكتروني

ظاهرة التحرّش الجنسي الإلكتروني كانت موجودة في فرنسا ولكن ليس بالكثافة التي تشهدها فرنسا في ظل الحجر الصحي. وهذا التحرّش يأتي عبر حسابات افتراضية تنشر على منصّات إلكترونية كسناب شاط وتليغرام صوراً، معظمها ملفّق، لفتيات أحياناً قاصرات في وضعيات حميمية ومن دون موافقتهن. هذه الصور تضع الشابات في حالات نفسية صعبة قد تؤدّي بهن إلى الانتحار. الوزيرة المكلّفة بالمساواة بين الرجل والمرأة مارلين شييابا (Marlène Schiappa)، تحدّثت عن تزايد هذه الممارسات في فرنسا تحت الحجر الصحي وأعلنت أنّ شبكةَ الإنترنت ليست بمنأى عن القانون وأن إجراءات ستؤخذ للحدّ من هذه الممارسات.

فرنسا تخسر مرتبتين في التصنيف العالمي لحرية الصحافة.

التقرير السنوي لمنظمّة "مراسلون بلا حدود" وضع فرنسا في المرتبة الثانية والثلاثين بعد أن خسرت مرتبتين في التصنيف العالمي لحرية الصحافة. هذا التراجع جاء بسبب استهداف الشرطة الفرنسية للصحافيين أثناء تظاهرات السترات الصفراء التي شهدتها فرنسا مؤخّراً وفق كريستوف دولوار (Christophe Deloire) الأمين العام للمنظّمة.

خفّةَ راقصات الأوبرا

يعبّر مصمّمو ملابس العروض الأوبرالية عن تضامنهم الإنساني عن طريق وضع أنفسهم في تصرّف المجتمع بعد أصبحوا في بطالة جبرية بسبب أزمة وباء كورونا. وقد حوّلوا زخم عطائهم الإبداعي لصناعة كمامات واقية مساهمين بهذه الطريقة في الحدّ من انتشار الفيروس.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.