تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاقتصلد العالمي ـ فيروس كورونا

الإحباط في الأسواق العالمية بدون علاج لفيروس كورونا

بورصة نيويورك
بورصة نيويورك AFP - JOHANNES EISELE

ساد الإحباط أسواق الأسهم، يوم الجمعة 24/4، مع تلاشي الآمال بالتوصل بسرعة إلى علاج لفيروس كورونا، وجاءت البيانات الاقتصادية المتشائمة لتوجه ضربة قوية لثقة المستثمرين.

إعلان

أفادت التقارير بفشل التجارب الأولية على عقار رمديسيفير الذي طورته شركة جلعاد ساينسز، وقال كريغ إرلام المحلل لدى أواندا إن رد فعل المستثمرين "كان سلبياً"، موضحا أن حماس المستثمرين جاء نتيجة شعاع الأمل الذي تعلقوا به، وأن الأمر يشكل درسا للامتناع عن الحماس إزاء أدوية مازالت في المراحل المبكرة من التجارب.

وقد سجلت جميع الأسواق الأوروبية الرئيسية تراجعاً عند الإغلاق، في حين كانت وول ستريت مستقرة طوال الجلسة الصباحية في نيويورك.

ولكن مايكل هيوسون من "سي إم سي ماركتس" في المملكة المتحدة، أعرب عن اعتقاده في تأرجح الأسواق في الأسابيع المقبلة بشأن نجاح أو فشل التجارب على مضادات الفيروس واللقاحات.

وكانت صدمة الأسهم الأوروبية مزدوجة بسبب الأنباء التي تفيد بأن قادة الاتحاد الأوروبي ما زالوا منقسمين حول حجم حزمة الإنقاذ المالي لتحفيز اقتصاد التكتل الذي شله الوباء، بينما وافقت الولايات المتحدة على تخصيص نحو نصف مليار دولار من الحوافز الجديدة، في الوقت الذي يسعى فيه العالم لإنقاذ الاقتصادات التي حطمها وباء كورونا.

وأفاد استطلاع "إيفو" الذي يتابعه المستثمرون أن ثقة قطاع الأعمال الألماني تراجعت إلى مستوى قياسي من حيث الانخفاض في نيسان/أبريل، مع قلق الشركات من تداعيات الوباء، ووصف معنويات القطاع بأنها في حالة "كارثية"، وانخفض مؤشر مناخ الأعمال الشهري الصادر عن المعهد إلى 74.3 نقطة متراجعاً عن 85.9 نقطة في آذار/مارس.

وأظهرت بيانات مبيعات التجزئة البريطانية تراجعا قياسيا من حيث الحجم وبلغت 5.1٪ الشهر الماضي حيث أدت تدابير الحجر الصحي إلى إغلاق متاجر الألبسة والمحلات الأخرى، ليغطي ذلك على الارتفاعات في مشتريات الطعام والشراب والتبضع عبر الإنترنت.

وحذرت هانا أندرسون، المحللة الاستراتيجية لدى جي بي مورغان لإدارة الأصول، من أن المخاطر لا تزال أمامنا بالرغم من أن بعض البلدان تتحرك لتخفيف عمليات الإغلاق وأن انتشار الفيروس يتباطأ، منبهة إلى ضرورة عدم الخلط بين البيانات الطبية والاقتصادية، وأن التباطؤ في معدلات الإصابة يعد تطوراً إيجابياً للاقتصاد لكن التقدم في مكافحة هذا المرض الرهيب لا يعني إعادة الاقتصاد إلى المستوى الذي كان عليه في أواخر عام 2019.

وكان النفط متقلبا الجمعة، بعد زيادة بنسبة 20٪ في سعر خام غرب تكساس الوسيط، يوم الخميس 23/4، مع احتدام التوتر بين واشنطن وطهران. إذ حذرت إيران الولايات المتحدة من "رد حاسم" بعد أن قال الرئيس دونالد ترامب إنه أمر البحرية الأميركية بتدمير أي زورق إيراني يقترب من السفن الأمريكية في الخليج.

لكن مرافق التخزين على وشك أن تنفجر مع طلب شبه معدوم، وهو الوضع الذي جعل عقود أيار/مايو لخام غرب تكساس تنخفض إلى ناقص 40 دولاراً هذا الأسبوع.

انخفض الجنيه الإسترليني مقابل كل من اليورو والدولار، بعد أن اتهم كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن بريكست بريطانيا بعدم تحقيق تقدم في المفاوضات على العلاقات ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

حققت جولة من المحادثات الجمعة القليل من التقدم، مما أثار احتمال أن تنتهي الفترة الانتقالية الحالية دون التوصل إلى اتفاق بشأن المجالات الحيوية مثل التجارة وصيد الأسماك.

ومن بين أسواق الأسهم الثانوية، انخفض مؤشر ساو باولو، أكبر بورصة في أميركا اللاتينية، بنسبة 8% في التعاملات الصباحية بعد استقالة وزير العدل البرازيلي بسبب "تدخل" الرئيس في الشؤون القضائية.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.