تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سياسية

قنبلة رئيس الوزراء اللبناني

hassan diab
hassan diab © google

فجر رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب قنبلة سياسية مدوية بوجه حاكم المصرف المركزي اللبناني  رياض سلامة ومن خلفه القوى السياسية المعارضة الساعية لاسقاط حكومته وعلى رأسها سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني السابق وزعيم تيار المستقبل,

إعلان

                                     

                                                  

 

  فإتهام دياب لسلامة بالعجز او التعطيل او التحريض على التدهور الحاد بسعر صرف الليرة اللبنانية   يأتي من منطلق الهجوم خير وسيلة للدفاع , فرئيس الوزراء اللبناني يعتبر أن القوى الساسية المعارضة تسعى لاسقاط حكومته ، عبر الشارع ، من خلال الانهيار الحاد بسعر صرف الليرة اللبنانية . حيث وصلت الى ادنى مستوى له لم تعرفه من الحرب اللبنانية. فقد وصل سعر صرف الدولار الاميركي  مقابل الليرة الى 3800 في السوق الموازية بينما سعر صرفه الرسمي هو 1500 ليرة. 

واعلان دياب عن الطلب من شركة عالمية للتدقيق بحسابات المصرف المركزي اللبناني، التي يرفض سلامة الافصاح عنها، يعني فتح المعركة على مصرعيها ، ليس فقط ضد حاكم المصرف المركزي  ولكن ايضا ضد القوى السياسية التي تقف خلفه وتوفر له الدعم منذ سنوات .  فقد تم تعيين سلامة على رأس المصرف المركزي في العام 1993 عندما كان رئيسا رفيق الحريري رئيسا للحكومة  وبقي في هذا المنصب  بالرغم من تغييير رؤساء الجمهوريات و تعاقب الحكومات. وحاكم المصرف المركزي هو المسؤول عن السياسة النقدية في البلاد وبالتالي عما آلت اليه الليرة اللبنانية , والطلب من شركة عالمية بالتدقيق بحسابات المصرف المركزي سيمكن اللبناني من الاطلاع على اوضاعهم المالية الحقيقية وبالتالي تحديد المسؤولين عن انهيار الليرة من الذين تولوا السلطة في البلاد على مدار السنوات الماضية ووفروا التغطية للحاكم باتباع السياسة النقدية الحالية .

فهو ليس وحده المسؤول عن الانهيار الحاصل  حيث كان يرسم السياسة النقدية والهندسات المالية للتتماشى مع السياسات الحكومية. ولان دياب يسعى  للحيولة دون اسقاط حكمته في الشارع فانه فجر قبنبلته السياسة استدعت ردا مباشرا من رئيس الحريري الذي شن هجوما عنيفا ضد دياب وإعتبر انه يقوض النظام الليبرالي الحر في لبنان خدمة لمخططات التي التي يأتمر بامرتها في اشارة منه الى حزب الله ، الذي ومنذ فترة بعد يهاجم حاكم المصرف المركزي والذي  قد يدفع ثمن التناحرات السياسية

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.