تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - إفريقيا - الولايات المتحدة

بريطانيا والولايات المتحدة تمددان مساندة عملية برخان في الساحل الإفريقي

قوة برخان الفرنسية في مالي
قوة برخان الفرنسية في مالي © رويترز

قررت كل من واشنطن ولندن مواصلة دعمهما لعملية برخان العسكرية الفرنسية في منطقة الساحل الافريقي ضد المنظمات الجهادية. 

إعلان

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية لوحت مرار في الشهور الأخيرة باحتمال تخفيض كبير لتواجدها العسكري في منطقة الساحل الافريقي فياطار التوجه الأمريكي لخفض العمليات العسكرية في الخارج. وتخصص واشنطن حوالي 5100 جندي وضابط لمساعدة عملية برخانالفرنسية ويقوم هؤلاء بدور مهم في عمليات التجسس والمراقبة خاصة عبر الطائرات المسيرة. وأيضا يضطلعون بدور لوجيستي في الجووالبر وتبلغ  كلفة هذه المساعدة العسكرية الأمريكي 45 مليون دولار كل عام.

من جانبه يوفر سلاح الجو البريطاني مساندة قوية لعملية برخان في منطقة الساحل ويضع رهن اشارتها ثلاث مروحيات عسكرية متطورةمن طراز CH-47 بالإضافة إلى حوالي مائة طيار. 

ويعتبر هذا الدعم الأمريكي البريطاني عاملا حاسما في الحرب التي تقودها القوات الفرنسية على الأرض في منطقة الساحل ذات الطبيعةالصحراوية الوعرة والشاسعة الأطراف والتي تسهل مأمورية المنظمات الجهادية المتطرفة في شن الهجمات في خمس دول بالمنطقة. 

وتصاعدت في الشهور الأخيرة نشاطات المنظمات الجهادية خاصة في شمال مالي وبوركينافاسو والنيجر واستهدفت بالخصوص ثكناتعسكرية واسفرت عن مقتل العشرات من بينهم مدنيون.

وتنشر فرنسا منذ 14 أغسطس 2014 حوالي 4500 جندي في منطقة الساحل بهدف استئصال الجماعات الجهادية التي عززت من قدراتهاوكثفت عملياتها الارهابية في المنطقة. وهذا ما دفع بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى عقد قمة لدول منطقة الساحل الخمس التي تضممالي وبوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر وتشاد في مدينة بو الفرنسية لاعداد خطة جديدة لدحر الارهاب في المنطقة. 

وسعت فرنسا مؤخرا الى اقناع شركائها الاوربيين بضرورة تعزيز مساهمتها في عملية برخان وتدخلت لدى واشنطن ولندن للإبقاء علىدعمهما اللوجيستي الحيوي لقواتها في المنطقة.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.