تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحة

أين وصلت المشاريع العديدة الرامية إلى إيجاد لقاح ضد كورونا؟

أخذ عينات دم لإمكانية استخدامها في علاج مرضى الكورونا، مستشفى إيرلانغين، ألمانيا
أخذ عينات دم لإمكانية استخدامها في علاج مرضى الكورونا، مستشفى إيرلانغين، ألمانيا © (رويترز: 07 أبريل 2020)

هناك حوالى مئة مشروع لقاح مضاد لوباء كوفيد-19 بينها نحو عشرة في مرحلة التجارب السريرية بحسب بيانات مدرسة لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة.

إعلان

هذه الكلية المعروفة في مجال الطب ببريطانيا، أحصت حوالى 120 مشروعا مختلفا للقاحات ضد المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد بينها 110 في مرحلة التطوير "ما قبل السريرية".

وصلت ثمانية مشاريع إلى المرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر، بينها مشروع صيني تطوره خصوصا شركة "كانسينو" المدرجة في هونغ كونغ وقد وصل الى مرحلة أكثر تقدما مع تجارب سريرية في المرحلتين الأولى والثانية.

والهدف الرئيسي لتجارب المرحلة الأولى هو اختبار سلامة المنتج الطبي وبدرجة أقل فاعليته. أما تجارب المرحلة الثانية ثم الثالثة والتي تجري على نطاق أوسع فهي تهدف خصوصا الى تقييم فاعلية اللقاح قبل ان تسمح السلطات الصحية بإنزاله الى الأسواق.

هناك ثلاثة مشاريع صينية أخرى في المرحلة الأولى من التجربة: أحدها تطوره شركة الأدوية العملاقة سينوفاك واثنان يقوم بهما معهد شينزين الطبي بحسب معلومات مدرسة لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة.

وهناك أيضا مشروع بريطاني تجريه جامعة أوكسفورد وآخر الماني يقوم به مختبر بيون-تيك ولا يزالان في المرحلة الأولى.

كما هناك مشروعان في الولايات المتحدة للقاح في المرحلة الأولى من التجارب: احدهما تقوم به شركة التكنولوجيا الحيوية "موديرنا" بالتعاون مع المعاهد الوطنية للصحة الأميركية والآخر تجريه شركة "إينوفيو للصيدلة".

يعد تطوير لقاحات فعالة وآمنة نقطة رئيسية في المعركة ضد وباء كوفيد-19 الذي تسبب بوفاة أكثر من 210 آلاف شخص في العالم.

وفي ظل غياب علاجات مثبتة للأشكال الشديدة من هذا المرض، فإن اللقاحات التي تجري على نطاق واسع وحدها قد تتيح المناعة في مواجهة المرض ووقف انتقال الفيروس.

والمشكلة الأساسية هي البطء النسبي في تطوير لقاحات، وانتاجها على نطاق واسع والقيام بحملات تلقيح واسعة.

وكانت المنظمات الصحية مثل منظمة الصحة العالمية وأكبر مختبرات الصيدلة تحدثت عن مهلة 12 الى 18 شهرا كحد أدنى.

ويعتبر بعض الخبراء مثل الاخصائية البريطانية في اللقاحات ساره جيلبرت الاستاذة في جامعة اوكسفورد او فريديريك تانغي المتخصص في اللقاحات في معهد باستور (الذي يعمل على ثلاثة مشاريع مختلفة) انه من الممكن التوصل الى لقاح بحلول نهاية 2020.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.