تخطي إلى المحتوى الرئيسي
شركات الطيران وظائف خسائر

آلاف الوظائف مهددة في شركات الطيران بسبب كورونا

شركة طيران الدلتا في مطار ريغن في واشنطن خالية تقريبا من المسافرين والموظفين ما عدا مضيفة واحدة
شركة طيران الدلتا في مطار ريغن في واشنطن خالية تقريبا من المسافرين والموظفين ما عدا مضيفة واحدة © (رويترز: 29 أبريل 2020)

تعمد شركات الطيران في العالم الى إلغاء آلاف الوظائف متأثرة بشدة بازمة فيروس كورونا المستجد من دون أي آفاق لاستعادة عافيتها قبل اشهر طويلة وربما سنوات.

إعلان

في رسالة مفتوحة، طلبت كبرى شركات الطيران الاوروبية دعما ماليا وتنظيميا "عاجلا" على الصعيد الاوروبي، وذلك قبل مؤتمر عبر الفيديو يعقده وزراء النقل يوم الاربعاء في 29 أبريل 2020 فيما تتواصل خطط المساعدة الاجتماعية.

وفي مواجهة أزمة قد تستمر حتى عامين أو ثلاثة اعوام وفق الخبراء وبعض كبار مسؤولي القطاع، أعلنت شركة بريتش ايرويز يوم الثلاثاء الغاء 12 الف وظيفة من أصل 42 الفا.

وفي اليوم نفسه، أعلنت شركتا "ساس" الاسكندينافية الاستغناء عن خمسة آلاف موظف فيما استغنت شركة "آيسلندير" الايسلندية عن ألفين.

وفي حين تعودت أسرة القطاع احتواء الضربات والنهوض سريعا، كما حصل بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 أو الأزمة المالية في 2008، فإنها تخشى هذه المرة تداعيات انكماش عالمي يصاحبه حذر لدى المسافرين القلقين من التفشي السريع لفيروس كورونا.

وعلّق براين بيرس المسؤول المالي في المنظمة الدولية للنقل الجوي (اياتا) أن "شركات عدة وجدت نفسها عاجزة عن الدفع، الحكومات تقدم دعما كبيرا لكن الوضع يبقى هشا للغاية".وأضاف "لم تتم معالجة الوضع على الإطلاق. في مستهل العام، كان للشركات معدل احتياط يكفيها لشهرين وقد استنفدته برمته".

   

طلب المساعدة من الدول

قدرت المنظمة تراجع رقم الاعمال لدى شركات الطيران في 2020 ب314 مليار دولار، ما يعني تراجعا بنسبة 55 في المئة مقارنة بعائدات 2019. ولاحظت أن 25 مليون وظيفة في قطاع الطيران والانشطة المرتبطة به مهددة في العالم.

وقبل أسبوع ونيف، اعلن العملاق الاسترالي "فيرجن استراليا" (عشرة آلاف وظيفة) عجزه عن سداد رواتب العاملين لديه، ليسجل انهيار أول شركة طيران كبرى.

وفي النروج، أعلنت شركة "نورفيجن اير شاتل" المنخفضة الكلفة في 20 نيسان/ابريل إفلاس أربعة من فروعها في السويد والدنمارك، الأمر الذي يهدد 4700 وظيفة. وسارعت الشركات الى طلب نجدة الدول.

وأعلنت الحكومتان الفرنسية والهولندية الجمعة مساعدات لفرعي مجموعة اير فرانس-كاي إل إم على شكل قروض مباشرة أو مضمونة تراوح قيمتها بين تسعة و11 مليار يورو.

من جهتها، تجري شركة لوفتهانزا مفاوضات مع حكومات الدول الأربع التي تنشط فيها، أي المانيا والنمسا وبلجيكا وسويسرا، بهدف "ضمان السيولة" لديها.

لكن أي نتائج لم تسجل حتى الآن. فألمانيا تعتزم المساهمة موقتا بنحو تسعة مليارات يورو في رأسمال المجموعة العريقة، بحسب تسريبات للصحافة، لكنها تشترط الأخذ برأيها في كيفية تسيير الأعمال، وهو ما ترفضه لوفتهانزا.

وسط هذه الاجواء المتوترة، اعلنت الشركة أنها تدرس ما يمكن اعتباره "آلية أمان" تتيح لها التقاط أنفاسها من دون أن تخضع لمراقبة قضائية أو لجردة حساب.

أما شركة "كوندور"، أحد فروع شركة "توماس كوك" التي أعلنت إفلاسها، فستحصل على 500 مليون يورو من القروض المضمونة من جانب السلطات الألمانية.

والواقع أن قطاعا بكامله يعاني بسبب الوباء العالمي. ويتوقع أن تخسر صناعة الطيران في العالم 76 مليار دولار من رقم أعمالها في 2020.

وبدأت مجموعة "ايرباص" بتلقي طلبات لإرجاء طلبيات الحصول على طائرات. وأعلنت الأربعاء أنها تكبدت خسائر صافية بقيمة 481 مليون يورو خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2020، علما بانها أبطأت وتيرة انتاجها واتخذت اجراءات بطالة جزئية.

وأعلنت منافستها الاميركية بوينغ الأربعاء إجراءات شاملة لخفض التكاليف بعدما أبلغت عن خسائر في الربع الأول بلغت 641 مليون دولار.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.