تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب العربي

قصة رجل تونسي فقد مصدر رزقه الوحيد بسبب كورونا

( أرشيف)
( أرشيف) AFP - SEBASTIEN SALOM-GOMIS
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

أفقدت إجراءات العزل العام المفروضة بسبب فيروس كورونا رجلا تونسيا يبلغ من العمر 57 عاما مصدر رزقه الذي يعتمد على جمع العبوات البلاستيكية وإعادة بيعها، مع دخول شهر رمضان.

إعلان

 

كان رضا كرموسي يبيع ما يقرب من 30 كيلوغراما من العبوات البلاستيكية المستعملة التي يجمعها من صناديق القمامة العامة وينقلها إلى مراكز التجميع وإعادة التدوير في العاصمة كل يوم. وكان يتحصل من هذا العمل على ما يتراوح بين 17 و26 دينارا تونسيا (6 و9 دولارات).

وبعد إغلاق المراكز بسبب إجراءات العزل العام المفروضة للحد من انتشار المرض، أصبح كرموسي، وهو أب لخمسة أطفال، يعتمد هو وزوجته على مساعدات الجيران، لكن هذا لا يضمن لهم ما يكفي من أطباق الطعام على مائدة شهر رمضان.

يقول "أقوم بجمع بعض المواد البلاستيكية، وأبحث عن المكان الذي سأقوم بالبيع له لكن الأماكن مغلقة، ومنزلي مليء بالأشياء البلاستيكية مثل العبوات وغيرها، وعندي 5 أطفال، ماذا أفعل؟"

ويضيف "رمضان هذه السنة صعب بسبب المرض، كل شيء مغلق والناس يعانون، بالنسبة لي أنا أعيش بنعمة الله ويساعدني الناس في أشياء كثيرة، أشكرهم، إنهم هنا من أجلي لأنني أنا لا أعمل".

وتقول حنان غانمي زوجة رضا "كنا من قبل نعمل قليلا ونحصل في وقت ما على 6 دنانير (دولارين) وفي وقت آخر 8 دنانير (3 دولارات)، لكن عندما دخل فيروس كورونا إلى بلادنا توقف كل شيء. الآن الناس يقدمون لنا بعض المساعدة لنعيش".

ويعانى الاقتصاد التونسي بالفعل منذ الثورة مع انخفاض النمو وتصاعد العجز والدين الحكومي وزيادة البطالة وتراجع الخدمات العامة، مما أفقد الكثير من التونسيين الثقة في السياسة.

ومع القيود الجديدة، واجهت العائلات الفقيرة مثل عائلة كرموسي صعوبات في التعايش مع الوضع الصعب.

وسجلت تونس حتى الآن 980 حالة إصابة بفيروس كورونا، منها 40 حالة وفاة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.