تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

فرنسا: تقسيم الأقاليم بالألوان حسب مدى انتشار فيروس كورونا يثير جدلا

وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فران
وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فران © رويترز

أظهرت الاحصاءات في فرنسا انخفاضا ملحوظا في عدد الاصابات بفيروس كورونا وخصوصا الخطيرة منها ، وهو ما أحدث  تغييرا كبيرا في خرائط تقسيم المقاطعات الفرنسية التي  قدمها وزير الصحة الفرنسي والتي على ضوئها تم تصنيف هده المناطق  بحسب الالوان من الاحمر ويعني انتشارا كثيفا والبرتقالي ثم الاخضر والذي يشير الى انتشار بسيط ومتحكم به.

إعلان

هدا التقسيم الدي قمته وكالة الصحة الاقليمية الفرنسية و عرضه وزير الصحة الفرنسي  اثار  بلبلة في الساحة السياسية والشعبية وطبعا كل السلك الطبي، والسبب يعود الى ان الخارطة المقدمة اعتمدت في  تصنيفها على عدد الاشخاص الدين تم تسجيلهم في قسم الطوارىء في المستشفيات التابعة للمدن و الاقاليم و المقاطعات الفرنسية وهو ما اسفر عن خطء كبير في تعداد حالات المصابين وطبعا عدد المصابين والمصنفين بالحالات الحرجة .

وامام وضع غير مسبوق كالذي  يعيشه العالم باسره  قدم وزير الصحة الفرنسي  ثلاثة خرائط  في كل واحدة منهن  تظهر مقاطعات مصنفة بالخطيرة وملونة باللون الاحمر  وتختفي احرى  وهو جوهر المشكل  الدي اربك الجميع واثار احتجاجا، خصوصا وان تقسيم المناطق الفرنسية  بحسب  انتشار فيروس كورونا والالوان التي اسندت لها ستلعب دورا كبيرا في طريقة تنظيم رفع الحظر عليها والتي  سيقدمها رئيس الحكومة الفرنسي  ادوارد فيليب خلال الايام القادمة ، خصوصا وان المسالة ستكون جوهرية ايضا فيما يخص  اعادة احياء بعض القطاعات الاقتصادية التي تتشهد بداية ازمة  خانقة ، والتي مهما ستحاول الدولة انقاذها فانها ستظطر الى اعادة جدولة ديونها والاقتراض وتسريح العمال وهو امر بدات وتيرته ترتفع بطريقة مخيفة .

ومن بين القطاعات التي تعرف كسادا كبيرا هو قطاع السياحة الذي  يسجل اكبر خسارة له في التاريخ ، حتى وان كان رئيس الحكومة قد بدا يشجع على السياحة الداخلية ولو بطريقة محتشمة فلحد الان تفرض الاجراءات ان لا يبتعد أي فرنسي اكثر من 100 كلمتر عن مقر منزله خلال العطل الصيفية، ناهيك عن استمرار الحظر المفروض على الشواطىء واماكن الاستجمام ، وهي قرارات حكومية قابلة للتغيير  يوميا .قرارات مثل هذه تعتبرها بعض المناطق الفرنسية قرارات مجحفة خصوصا  اذا ما زاد تصنيفها باللون الاحمر .

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.