تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاتحاد الأوروبي

وباء كورونا امتحان وجودي لاوروبا

علم الاتحاد الأوروبي يرفرف أمام مقر المفوضية الأوروبية، بروكسل، بلجيكا
علم الاتحاد الأوروبي يرفرف أمام مقر المفوضية الأوروبية، بروكسل، بلجيكا © (رويترز: 19 فبراير 2020)
2 دقائق

في مقابلة صحافية مع جريدة لو جورنا دو ديمانش في عددها الصادر، يوم الأحد 3/5، توقف وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عند التحديات التي يفرضها فيروس كورونا، ليعتبر ان الأزمة تشكل امتحاناً وجودياً للاتحاد الأوروبي.

إعلان

مواقف عدة أطلقها وزير خارجية الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل في مقابلته مع صحيفة "لو جورنال دو ديمانش"، وبخاصة في ما يتعلق بفيروس كورونا. فقد اعتبر بوريل أنه يجب أن تتم دراسة ما حدث وكيف ولد الوباء، بشكل مستقل وبعيداً عمّا سمّاه ب"ساحة المعركة" بين الصين والولايات المتحدة اللّتان تتبادلان الاتهامات حول مسؤولية ما جرى. 

وقال بوريل إنّ الوباء يشكّل امتحانات وجودياً للاتحاد الاوروبي. فقد كشفت أزمة كورونا، بالنسبة اليه، عن هشاشة الدول الأوروبية ومجتمعاتها في وجه عولمة غير آبهة بنتائجها، ليعتبر أنّه على الاتحاد الاوروبي في المدى القريب تقليص اعتماده على الصين في مجالات حساسة كالصحة مثلاً. 

هل يجب اتّباع سياسة حمائية؟ يجيب بوريل بالنفي ليضيف: "علينا أن نحمي أنفسنا". فبالنسبة لرئيس البرلمان الاوروبي السابق، إنّ الصين شريكة استراتيجية للاتحاد الاوروبي وللاتحاد أهداف جزئية مشتركة معها. إلّا  أنّه يعتبر أنّ "الصين منافسة نظامية تسعى للترويج لنموذج بديل للحوكمة" كما يقول، ليعترف بوريل بأنّ الأوروبيين كانوا سُذَّج في ما يخصّ علاقتهم بالصين في الماضي. 

أمّا خارج الاتحاد الاوروبي فيعتبر بوريل أنّ العواقب الاقتصادية لفيروس كورونا ستكون أقسى من الأزمة الصحية نفسها على افريقيا. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.