تخطي إلى المحتوى الرئيسي
شركات الطيران خسائر وظائف

الوظائف في قطاع الطيران تطير

شعار شركة إيرباص في فرنسا
شعار شركة إيرباص في فرنسا © (رويترز: 19 يوليو/ تموز 2018)

يحتاج قطاع النقل الجوي الى خطط عاجلة لإنقاذ ما يمكن انقاذه بسبب الخسائر الفادحة التي تتكبدها منذ بداية ازمة فيروس كورونا والتي يصعب التكهن بأفق لها.

إعلان

عمدت شركات الطيران في العالم الى إلغاء آلاف الوظائف، وتسريح جماعي وطالبت بمساعدات عاجلة من الحكومات   التي يتعين عليها دراسة الامر بسرعة فالأزمة يمكن أن تستمر لعامين أو ثلاثة اعوام بسبب تداعيات الانكماش العالمي اضافة الى   حذر المسافرين وقلقهم من التفشي فيروس كورونا.

المنظمة الدولية للنقل الجوي (اياتا) كشفت ان شركات الطيران سجلت تراجعا بنسبة 55 في المئة مقارنة بعائدات 2019. وان هذه الشركات عاجزة عن دفع تكاليفها، وان الوضع يبقى هشا للغاية ناهيك على أن 25 مليون وظيفة في قطاع الطيران والانشطة المرتبطة به مهددة في العالم.

المجموعة الصناعية البريطانية رولزرويس لمحركات الطائرات الغت نحو ثمانية آلاف وظيفة، من جهتها بدأت مجموعة "ايرباص" بتلقي طلبات لإرجاء طلبيات الحصول على طائرات، وعلنت أنها تكبدت خسائر صافية بقيمة 481 مليون يورو خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام، علما بانها ابطأت وتيرة انتاجها واتخذت اجراءات بطالة جزئية.

وأعلنت منافستها الاميركية بوينغ الأربعاء إجراءات شاملة لخفض التكاليف بعدما أبلغت عن خسائر في الربع الأول بلغت 641 مليون دولار.

كما سرحت شركة الطيران الأيرلندية "راين إير ثلاثة آلاف شخص وتخلت شركة الطيران عن 12 ألف موظف، وأعلنت شركتا "ساس" الإسكندنافية الاستغناء عن خمسة آلاف موظف، فيما استغنت شركة "آيسلندير" الايسلندية عن ألفي موظف.

ووافق الاتحاد الأوروبي على مساعدة فرنسية بقيمة سبعة مليارات يورو لشركة "اير فرانس بعد أن كانت الحكومتان الفرنسية والهولندية اعلنتا عن مساعدات لفرعي مجموعة اير فرانس-كاي إل إم على شكل قروض مباشرة او مضمونة، تراوح قيمتها بين تسعة و11 مليار يورو.

من جهتها، تجري شركة لوفتهانزا مفاوضات مع حكومات الدول الاربع التي تنشط فيها، أي المانيا والنمسا وبلجيكا وسويسرا، بهدف ضمان السيولة لديها.

فألمانيا تعتزم المساهمة موقتا بنحو تسعة مليارات يورو في رأسمال المجموعة العريقة "لوفتهانزا"، بحسب تسريبات للصحافة، لكنها تشترط الاخذ برأيها في كيفية تسيير الاعمال، وهو ما ترفضه لوفتهانزا التي أعلنت أنها تدرس ما يمكن اعتباره "آلية أمان" تتيح لها التقاط انفاسها من دون أن تخضع لمراقبة قضائية أو لجردة حساب.

اما شركة "كوندور"، أحد فروع شركة "توماس كوك" التي اعلنت افلاسها، فستحصل على 500 مليون يورو من القروض المضمونة من جانب السلطات الالمانية.

فقبل أسبوع ونيف، أعلن العملاق الاسترالي "فيرجن استراليا" عن تسريح عشرة آلاف موظف وعجزه عن سداد رواتب العاملين لديه، ليسجل انهيار أول شركة طيران كبرى.

وفي النروج، أعلنت شركة "نورفيجن اير شاتل" المنخفضة الكلفة في 20 نيسان/ابريل إفلاس أربعة من فروعها في السويد والدنمارك، الأمر الذي يهدد 4700 وظيفة.

والواقع أن قطاعا بكامله يعاني بسبب الوباء العالمي، ويتوقع ان تخسر صناعة الطيران في العالم 76 مليار دولار من رقم أعمالها في 2020.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.