تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا مدارس كورونا

تحد كبير بين فيروس كورونا وعودة أبناء الفرنسيين الى المدارس

تلميذتان فرنسيتان يتلقيان الدروس في مدرسة خاصة في باريس في اليوم 45 للحجر المنزلي الذي تسبب به وباء كورونا
تلميذتان فرنسيتان يتلقيان الدروس في مدرسة خاصة في باريس في اليوم 45 للحجر المنزلي الذي تسبب به وباء كورونا © ( أ ف ب: 30 أبريل 2020)
نص : منى ذوايبية
2 دقائق

يقلق الخوف من موجة إصابات ثانية  بفيروس كورونا  الحكومة الفرنسية والمواطنين على  السواء،   خصوصا خلال فترة رفع الحظر التدريجي والقواعد الجديدة  الخاصة  بالعودة المدرسية  التي صنفت بالغامضة،  والتي يمكن أن  تتسبب بموجة جديدة من الوباء.

إعلان

فقد جوبهت الأجندة التي قدمتها  الحكومة الفرنسية الخاصة بالعودة  الاختيارية  لاطفال  المدارس ابتداءا من يوم الاثنين  القادم في 11 أيار/ مايو 2020 ، باحتجاجات ورفض من  قبل  الاولياء ورؤساء البلديات والطبقة السياسية ايضا ، خصوصا وانها  تثير الكثير من التساؤل حول أسباب ترتيب العودة المدرسية بداية بفتح دور الحضانة تليها مدارس الاعدادي وفي المرحلة الاخيرة  المدارس الثانوية .

رؤساء البلديات الفرنسية الذين يقع على عاتقهم ترتيب هذه العودة المدرسية طالبوا بتأخيرتطبيق هذا القرار الذي اعتبروه خطيرا وغير ملائم خصوصا في بلديات باريس الكبيرة المصنفة بمنطقة موبوءة بحسب خارطة تقسيم المرض المنشورة  من قبل وزارة الصحة.

أكثر من ثلاثمئة وستة عشر 316 رئيس بلدية في محافظة باريس الكبرى  اعتبروا أن مهمة تطبيق هذا القرار يضعهم أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية  تجاه المواطنين لم يكن لهم فيها رأي أو تصديق .

وقد بادر أكثر من 138 نائبا و19 سيناتورا فرنسيا بدعم من رئيس جمعية رؤساء البلديات الفرنسيين  الى كتابة عريضة الى الرئيس الفرنسي  طالبوه فيها بمزيد الدعم والحماية القانونية التي تعفي رؤساء البلديات الذين سيطبقون هذا القرار من أي متابعة قضائية في حال  تردّي الأمور، تحت عنوان "نرفض أن يُدفع برؤساء البلديات ليكونوا انتحاريين".

رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون وفي محاولة لطمأنتهم  وتخفيف المسؤوليات عن الحكومة  أيضا،  اعتبر أن تطبيق قرار العودة المدرسية  مسالة اختيارية سواء بالنسبة للسلطات المحلية أو للأولياء .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.