تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

مجهولون يقتلون بالرصاص 9 عناصر أمن تابعة للنظام في سوريا

قوات تابعة للنظام السوري قي محافظة درعا عام 2018
قوات تابعة للنظام السوري قي محافظة درعا عام 2018 AFP - YOUSSEF KARWASHAN
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

قتل تسعة عناصر من قوات الأمن السورية يوم الإثنين 4 مايو أبار 2020 برصاص مجهولين هاجموا مديرية حكومية في محافظة درعا جنوباً، في آخر فصل من اعتداءات تشهدها المنطقة منذ استعادة دمشق السيطرة عليها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إعلان

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن يوم الاثنين 4 مايو أيار 2020 إن: "مجهولين هاجموا مديرية ناحية المزيريب في ريف درعا الغربي، وخطفوا تسعة عناصر من القوات الأمنية فيها قبل أن يقتلوهم رمياً بالرصاص ويرموا جثثهم في ميدان في البلدة".

  

وفي وقت لاحق، أوردت وزارة الداخلية السورية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن "تسعة من عناصر قيادة شرطة درعا-ناحية المزيريب استشهدوا إثر اعتداء مجموعة ارهابية عليهم أثناء قيامهم بعملهم".

  

ومنذ استعادة قوات النظام السيطرة على محافظة درعا في صيف العام 2018، تشهد المنطقة تفجيرات واغتيالات تستهدف بشكل خاص قوات النظام أو مدنيين موالين لها او معارضين سابقين، وقد أودت بحياة مئات الأشخاص. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية عمليات عدة، إلا أن هجمات عدة بقي منفذوها مجهولين.

  

وأوضح عبد الرحمن أن "هجوم الإثنين يُعد نادراً من حيث حصيلة القتلى المرتفعة"، موضحاً أنّ "الهجمات ضد قوات النظام عادة ما تستهدف حواجز تابعة لها أو دوريات وليس مديرية حكومية كما حصل اليوم".

  

وشكّلت درعا مهد الاحتجاجات ضد النظام، دمشق في آذار/مارس 2011 ومنها انطلقت التظاهرات التي طالبت بإسقاط النظام وتمت مواجهتها بالقمع، قبل اندلاع نزاع دام في البلاد لا يزال مستمراً. وهي المنطقة الوحيدة التي لم يخرج منها كل مقاتلي المعارضة بعد استعادة النظام السيطرة عليها في تموز/يوليو 2018.

  

ووضع اتفاق تسوية رعته موسكو حداً للعمليات العسكرية بين قوات النظام والفصائل المعارضة. ونصّ على أن تسلم الفصائل سلاحها الثقيل، لكن عدداً كبيراً من عناصرها بقوا في مناطقهم على عكس ما حصل في مناطق أخرى استعادها النظام، واحتفظوا بأسلحة خفيفة، فيما لم تنتشر قوات النظام في كافة أنحاء المحافظة.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.