تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار فرنسا

فرنسا: ماكرون يدافع عن قرار استئناف الدراسة، و44 بالمائة من الفرنسيين لم يمارسوا الجنس منذ شهر

مزيج من الصور للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تم إنشاؤها يوم 5 مايو أيار 2020
مزيج من الصور للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تم إنشاؤها يوم 5 مايو أيار 2020 AFP - LOIC VENANCE,MATHIEU CUGNOT,IAN LANGSDON,GONZALO FUENTES
نص : فائزة مصطفى
3 دقائق

في صفحة فرنسا، نرصد أهم ما صرح به الرئيس الفرنسي خلال زيارته لمدرسة في منطقة ليزيفلين في ضاحية باريس الغربية الثلاثاء 05 مايو أيار 2020، في ظل استعداد البلاد لتخفيف إجراءات العزل انطلاقا من الحادي عشر من الشهر ذاته، كما نتحدث عن نتائج دراسة فرنسية حول العلاقات بين الأزواج بعد شهرين من الحجر الصحي، ونكشف عن خطة لمساعدة القطاع الفني المتضرر في هذا البلد.

إعلان

لن تستأنف الرحلات الدولية هذا الصيف

دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قرار إعادة افتتاح المدراس الابتدائية ودور الحضانة بدء من 11 مايو 2020، وهذا خلال كلمة أدلى به على هامش زيارة قام بها إلى   مدرسة بضاحية Poissy الباريسية، وحاول خلالها طمأنة أكثر من 300 رئيس بلدية طالبوه بتأجيل عودة التلاميذ إلى المدارس.

ثمن الرئيس الفرنسي جهودَ المعلمين لتلقين الدروس عن البعد، وطمأن الأولياءَ من مخاوف عدوى أبنائهم بفيروس كورونا، من خلال استراتيجية تتبناها المؤسساتُ التعليمية لمدة ثلاثة أسابيع، في انتظار الكشف عن تفاصيل خريطة رفع الحجر الصحي يوم7 مايو 2020. ولكن بلهجة محذرة اعتبر ماكرون المعركةَ ضد الوباء لم تنجح وإن تمكنت من محاصرته. كما استبعد عودة الحياة الاقتصادية إلى طبيعتها. كما أكد تقليص عدد الرحلات الدولية حتى خلال فترة العطلة الصيفية، وأضاف قائلا: " قد نبقي على الرحلات بين الدول الأوروبية حسب تطور مستجدات فيروس كورونا، وقد يتطلب الأمر تقليل عدد هذه الرحلات أكثر، ولكن من المبكر جدا حسم الموضوع، سنعرف ذلك في بداية يونيو حزيران المقبل"، وعن قضاء العطل الصيفية خاصة بالنسبة للأطفال الذين لم يذهبوا أبدا لقضائها من قبل، وأيضا بالنسبة للعائلات التي تسافر لأشهر إلى بلدانها الأصلية، اقترح الرئيس ماكرون تنظيم فترات للاستجمام وتخصيص مراكز للترفيه وأخرى ثقافية في كل مكان.

وأعلنت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو من جانبها الثلاثاء 5 مايو- أيار عن افتتاح المؤسسات التعليمية في العاصمة الفرنسية في 14 من الشهر نفسه. تستقبل المدارس ودور الحضانة 15 بالمائة من التلاميذ، أي بمعدل 5 تلاميذ في قسم يتسع لـ 30 أخرين. كما كشفت هيدالغو عن تحول شوارع وسط باريس إلى ممرات للراجلين مع بدء رفع العزل التام، ومنع مرور السيارات نهائيا.

 

10 بالمائة من الفرنسيين لا يرغبون في العودة إلى شركائهم في الحياة

قام معهد "إيفوب" بدراسة لصالح موقع أنترنيت يديره خبراء في العلاقات الجنسية، وبينت نتائجها أن زوجين من بين عشرة أزواج أخرين يفضلون الانفصال عن بعضهم البعض، بعد رفع العزل تدريجيا يوم 11 مايو 2020. هذه الدراسة التي نشرت نتائجها صحيفة "لوباريزيان" كانت تحاول استحضارَ ظاهرة ارتفاع نسبة الطلاق في الصين، لكن النتائجَ كانت مطمئنةً، فأكثر من نصف الفرنسيين الذين تم استجوابُهم أكدوا أن الحجرَ الصحي لم يؤثر سلبا على علاقتهم. وما يلفت الانتباه في حصيلة الدراسة هو أن الشباب يشكلون الفئة التي ترغب أكثر من غيرها في الانفصال، إذ يعتبرون العزل لمدة شهرين أدى إلى تسميم العلاقات مع الشريك أكثر.

كما أثر الحجر الصحي على العلاقات الجنسية، حيث أشارت النتائج إلى امتناع 44 بالمائة من الفرنسيين من ممارسة العلاقة الحميمية طيلة أربعة أسابيع الماضية، بينما لم تتجاوز النسبة قبل ظهور الوباء 26 بالمائة. في المقابل شجعت الظروف نحو 24 بالمائة من الفرنسيين لمعاودة الاتصال بشركائهم السابقين لحاجتهم إلى الرفقة والحب، لكن بدا ذلك صعبا في خضم تشديد قواعد التباعد الاجتماعي ومنع التنقلات.

وزارة الثقافة الفرنسية ستحمي حقوق العمال الموسمين في الشأن الثقافي

كشف وزير الثقافة فرانك ريستر خلال حديثه مع إذاعة أوروبا 1 عن إجراءات إدارية جديدة، تمنح تعويضات للتقنيين العاملين في المجال الفني، وقد تضرر هؤلاء مثل باقي الموسيقيين والمسرحيين والممثلين ماديا ومهنيا نتيجة إلغاء عروضهم، وتوقيف أعمالهم منذ شهر فبراير الماضي، أي قبل فرض الحجر الصحي للحد من انتشار فيروس كورونا في فرنسا. وينتظر أن يعلن الرئيس إيمانويل ماكرون عن تدابير لإنقاذ قطاع الثقافة من تهديدات الأزمة الخانقة.

وسيستفيد العاملون في المجال الثقافي من تقنيين وحرفيين ومهندسين من مخطط تأمين البطالة خلال فصل الصيف. ويشكل هذا الفصل موسما مهما في أجندة الأنشطة الثقافية ولاسيما التي تتعلق بالمهرجانات، وقد ناشد المسؤولون السلطات بعدم إهمال قطاع الثقافة الذي يعد شريانَ الاقتصاد الفرنسي النابض.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.