تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا : مقتل أكثر من عشرة أشخاص من الجيش والعناصر الموالية له في هجوم نفذه "تنظيم الدولة الإسلامية"

مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية عند المدخل الغربي لمدينة منبج في سوريا (رويترز 21-06-2016)

قتل 11 عنصراً من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين له اليوم الخميس 07 أيار/ مايو 2020 في هجوم نفذه تنظيم الدولة الإسلامية في البادية السورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. 

إعلان

وأوضح المرصد أن عناصر من التنظيم المتطرف "هاجموا آليات تابعة لقوات النظام والميليشيات الموالية لها في المنطقة الواصلة بين السخنة  في ريف حمص الشرقي وسط سوريا والشولا" في ريف دير الزور الجنوبي (شرق). 

ورجح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى لوجود جرحى في حالات خطرة. ولم يتبن التنظيم على حساباته في تطبيق تلغرام الهجوم حتى الآن. ورغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا قبل عام، لا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية المساحة والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولاً إلى الحدود العراقية.

وفي التاسع من نيسان/أبريل، قتل 27 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين له خلال اشتباكات مع التنظيم الذي شنّ هجوماً مباغتاً على نقاط عسكرية في بادية مدينة السخنة. وتزامنت المواجهات مع ضربات جوية نفذتها طائرات روسية على محاور القتال.

ويشن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بين الحين والآخر هجمات على مواقع قوات النظام في المنطقة، تستهدف أحياناً منشآت للنفط والغاز.

ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على "الخلافة" لا يعني أن خطر التنظيم زال في ظل قدرته على تحريك عناصر متوارية عن الأنظار في المناطق التي طُرد منها وانطلاقاً من البادية السورية بشكل أساسي.

وغالباً ما ينفّذ هؤلاء عمليات خطف ووضع عبوات واغتيالات وهجمات انتحارية تطال أهدافاً مدنية وعسكرية في آن، وتستهدف بشكل شبه يومي عناصر قوات سوريا الديموقراطية في شرق دير الزور.

وأفاد المرصد السوري الخميس أن "مسلحين يرجح أنهم ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية، هاجموا بالأسلحة الرشاشة، آلية عسكرية تابعة لقوات سوريا الديموقراطية في بلدة الباغوز"، ما أسفر عن مقتل عنصرين من هذه القوات.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.