تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فيروس كورونا في العالم

هل انطلق فيروس كورونا من ووهان عبر الرياضيين والعسكر إلى العالم في أكتوبر 2019؟

بطلة السباحة الفرنسية إيلودي كلوفيل في طوكيو يوم 28 يونيو 2019
بطلة السباحة الفرنسية إيلودي كلوفيل في طوكيو يوم 28 يونيو 2019 AFP - TOSHIFUMI KITAMURA
نص : منية بالعافية
4 دقائق

كشف العديد من الرياضيين الفرنسيين أنهم عانوا من أعراض كوفيد 19، بعد مشاركتهم في الدورة السابعة للألعاب العسكرية العالمية في ووهان في أكتوبر من العام الماضي. ومن بينهم إيلودي كلوفيل، البطلة العالمية الحاصلة على الميدالية الأولمبية، التي أعلنت أنها متأكدة من إصابتها، خلال تلك الألعاب، بعدوى بفيروس كورونا المستجد، هي وشريكها البطل الرياضي فلونتان فيلو.

إعلان

وتدفع تلك الشهادات إلى تبني فرضية جديدة مفادها أن الفيروس انتقل من ووهان بمقاطعة هوبى، حيث اكتشف الوباء للمرة الأولى، إلى فرنسا في أكتوبر وليس بعد ذلك، بينما تتحدث الصين عن اكتشاف أول إصابة في 17 نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، ولم يعلن عن أولى حالات الإصابة في فرنسا إلا في 27  من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

فقد شهدت ووهان الصينية، تنظيم دورة الألعاب العسكرية العالمية في الفترة بين 18 و27 أكتوبر / تشرين الأول 2019، بمشاركة أكثر من 10000 من الرياضيين من 109 دولة، من بينهم 281 فرنسا، ويؤكد العديد من هؤلاء أنهم أصيبوا بأعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد بعد عودتهم من ووهان. وصرحت إيلودي كلوفيل أنها لا تخشى العودة إلى الصين لحضور دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، لكونها متأكدة من أنها قد أصيبت هي ورفيقها بالفيروس خلال مشاركتها في الألعاب العسكرية.

وأكد رياضي فرنسي آخر رفض ذكر اسمه أنه أصيب خلال مشاركته في تلك الألعاب بأعراض المرض من حمى وأوجاع شديدة في الجسم، وأنه بقي طريح الفراش لمدة ثلاثة أيام. وأكد أيضا أنه لدى اتصاله بالطبيب العسكري قال له إنه ربما أصيب بالمرض وإن عددا من الرياضيين الذين شاركوا في الأولمبياد كانت لديهم نفس الأعراض.

لكن رأي القوات المسلحة الفرنسية جاء مختلفا. إذ ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن القوات المسلحة ، طلبت من الرياضيين عدم الإجابة عن أسئلة الصحفيين حول هذا الموضوع، قبل أن تنشر بيانا صحفيا حول صحة أعضاء الفريق العسكري الفرنسي. وأكد البيان عدم وجود داخل الوفد الفرنسي للألعاب العسكرية العالمية، أي حالات اكتشفت لأعضاء الوفد الفرنسي للألعاب الأولمبية في ووهان، ممن تعرضوا للإصابة بمرض كوفيد 19. وأكدت الوزارة أن الوفد الفرنسي استفاد من المتابعة الطبية قبل وأثناء المباريات، عبر إشراف طبيب طبي متخصص مؤلف من حوالي عشرين موظفا. وأكدت أنه حين نظمت الألعاب العسكرية العالمية في الصين، لم يكن الوباء المرتبط بكوفيد 19،  معروفًا بعد، وأنه لم يتم الإبلاغ عن أول حالة للمرض من قبل الصين إلى منظمة الصحة العالمية إلا في 31 ديسمبر / كانون الأول الماضي.

ولا تطرح هذه التساؤلات في فرنسا فقط، بل أيضا في الولايات المتحدة، حيث ظهرت فرضية وصول الفيروس إلى البلاد عبر وفدها العسكري عند عودته من تلك الألعاب العسكرية. وقد تم دعم هذه الفرضية بما ورد عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، الذي كتب في تغريدة على تويتر أن كوفيد 19، ربما تم جلبه إلى الأراضي الأمريكية من قبل الفريق العسكري الذي شارك في رالي ووهان.

ونفس الأعراض ظهرت أيضا على أبطال رياضيين سويديين ممن شاركوا في دورة الألعاب العسكرية، لكن وحسب القوات المسلحة السويدية، لم تظهر التحاليل إصابة أحدهم بالفيروس.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.