تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم النسائية الولايات المتحدة المساواة

معركة لاعبات كرة القدم الأمريكيات أمام القضاء

كرة القدم النسائية في الولايات المتحدة
كرة القدم النسائية في الولايات المتحدة © https://www.piqsels.com/fr/search?q=boyds&page=5
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

معركة المساواة في الأجور بين الرجال والنساء تقتحم مجال الرياضة بصورة قوية، وتطفو على السطح من جديد مع رفض المنتخب الأمريكي للسيدات حكم قاض فيدرالي واستأنف الحكم.

إعلان

القضية كانت تتعلق بالتمييز في الأجور بين اللاعبات واللاعبين، ولكن القاضي في لوس آنجليس رفض حجة التمييز في الأجور في شكوى اللاعبات التي تقدمن بها في 8/3، لأنهن رفضن خلال مفاوضات من أجل اتفاق جماعي، عرضا برفع أجورهن لتقترب من أجور لاعبي منتخب الرجال، وهو ما أوضحته المتحدثة باسم منتخب السيدات مولي ليفينسون، وأفادت بأن بطلات العالم يرغبن بتقاضي أجور أعلى من الرجال استنادا الى نتائجهن، معتبرة أن حصول السيدات على نفس الأجر الذي يحصل عليه الرجال، بالرغم من أن عدد المباريات التي يفزن بها يبلغ ضعف المباريات التي يفوز بها الرجال، يعني أن الأجر ليس متساويا

وتطالب لاعبات المنتخب الأميركي اللواتي يسيطرن ـ عمليا ـ على كرة القدم العالمية بتتويجهن باللقب العالمي أربع مرات في الأعوام 1991 و1999 و2015 و2019، بمتأخرات في الرواتب تبلغ قيمتها 66 مليون دولار بموجب قانون المساواة في المكافآت، وحددت اللاعبات هذا المبلغ على أساس الفوارق بين المكافآت التي وزعها الاتحاد الدولي (فيفا) خلال كأس العالم للرجال والسيدات.

في عام 2014، حصل الألمان على 35 مليون دولار لتتويجهم في بمونديال البرازيل، بينما حصل الفرنسيون على 38 مليون دولار بعد تتويجهم بالمونديال الروسي في عام 2018، وفي المقابل حصل المنتخب الأميركي للسيدات على ستة ملايين دولار لفوزه ببطولتي العالم 2015 و2019، أي 12 مرة أقل مما حصل عليه الرجال.

وقامت 28 لاعبة برفع دعوى التمييز بين الجنسين، فيما يتعلق بعدم المساواة في الأجور وظروف العمل بين اللاعبات واللاعبين في 8/3، وتصدرت قضية المساواة في الأجور وظروف العمل العناوين، خلال مونديال فرنسا 2019، الذي تألق فيه منتخب الولايات المتحدة وتوج بطلا للعالم للمرة الثانية تواليا والرابعة من أصل ثماني بطولات، وذلك بفوزه في النهائي على هولندا 2-صفر.

ويشكل المنتخب الأميركي مرجعا في كرة القدم النسائية، فهو الأفضل تاريخيا إن كان من حيث مشاركاته في كأس العالم (8 مرات) أو الألعاب الأولمبية، التي حصل على الميدالية الذهبية فيها 4 مرات، والميدالية الفضية مرة واحدة).

وفي المقابل، لا تتعدى أفضل نتيجة حققها منتخب الرجال في كأس العالم الوصول الى الدور ربع النهائي لمونديال 2002، إلى جانب وصوله الى نصف النهائي في النسخة الأولى عام 1930.

وأثار هذا الملف ضجة كبيرة قبل شهرين، عندما تقدم محامو الاتحاد المحلي لكرة القدم في لوس إنجليس بالحجة القائلة بأن اللعب في المنتخب الوطني للرجال يتطلب مستوى مهارة أعلى وسرعة وقوة وتحمل مسؤولية أكبر، مما أثار موجة واسعة النطاق من السخط، واتهمت اللاعبة النجمة ميغان رابينو الاتحاد المحلي بـ"التحيز الجنسي الصارخ"، واضطر رئيس الاتحاد كارلوس كورديرو إلى الاستقالة وحلت محله نائبته سيندي بارلو كون، وهي لاعبة دولية سابقة، قامت بعد ذلك بسحب الحجة المزعجة، لتهدئة الموقف.

ولا ينحصر التمييز في المعاملة بالمكافآت والأجور بل يطال ايضا ظروف العمل، فبين عامي 2014 و2017، لعب منتخب السيدات 21% من مبارياته البيتية على العشب الاصطناعي، مقابل 2% فقط لمنتخب الرجال.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.