تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

واشنطن تعرقل قرار وقف إطلاق النار في العالم

اجتماع لمجلس الأمن في الأمم المتحدة
اجتماع لمجلس الأمن في الأمم المتحدة © أ ف ب
4 دقائق

بعد يوم واحد من موافقتها على النص، فجرت الولايات المتحدة مفاجأة أمام الأعضاء الاخرين في مجلس الامن الدولي بعرقلتها التصويت على قرار يدعو إلى وقف لإطلاق النار في مختلف النزاعات في العالم من اجل مساعدة البلدان على مكافحة وباء كوفيد-19 بشكل أفضل.

إعلان

قرار الولايات المتحدة بعدم دعم النص هذا جاء بعد شهرين من المفاوضات الشاقة حول مشروع قرار اقترحته فرنسا وتونس يدعو إلى وقف الأعمال العدائية في مناطق النزاعات وإلى "توقف إنساني" للسماح للحكومات بمعالجة الوباء بشكل أفضل بالنسبة للأكثر معاناة .

كما يدعو النص كل الأمم إلى "تعزيز التنسيق" بينها في مكافحة الفيروس، ويشير إلى "الضرورة الملحة لدعم جميع الدول والكيانات ذات الصلة ضمن نظام الأمم المتحدة، بما فيها وكالات الصحة المتخصصة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية وتلك المتفرعة عنها ".

وتفرض هذه العرقلة الصمت على الهيئة الدولية للسلام والأمن في مواجهة وباء يحدث مرة في القرن، وأسفر حتى الآن عن وفاة أكثر من 270 ألف شخص في العالم ويثير مخاوف بشأن الأكثر ضعفا.

وردا على سؤال حول هذه الخطوة الأميركية، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الصين "عطلت مرارا تسويات كان يمكن أن تسمح لمجلس الأمن الدولي بالمضي قدما، ويأتي هذا في ظل اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا منظمة الصحة العالمية بالتهاون بشأن خطورة الوباء عند ظهوره في الصين ".

ويرجع دبلوماسيون السبب في منع التصويت الى اللغة التي استخدمت في مشروع القرار لوصف منظمة الصحة العالمية، فيما رجح دبلوماسيون أن يكون السبب هو في الحاجة الى شفافية في التعاون العالمي لوقف الوباء.

كانت واشنطن هددت باستخدام حق النقض (الفيتو) إذا وردت أي إشارة صريحة إلى منظمة الصحة العالمية بينما لوحت بكين بالفيتو إذا لم يرد ذكر هذه المنظمة الدولية قبل أن توافق على الصيغة الأخيرة  

وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة تركت أسبوعا كاملا يمر قبل أن تتحدث عن إدراج مسألة "الشفافية" في النص الفرنسي التونسي. وأضاف أحد الدبلوماسيين أن "الكرة باتت الآن في ملعب الصين".

ردود الفعل

ويدفع الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش باتجاه وقف لإطلاق النار في النزاعات منذ 23 آذار/مارس، مناشدا كل الأطراف وقف القتال والسماح للدول التي تشهد حروبا بمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وصرح السفير الفرنسي في الأمم المتحدة نيكولا ريفيير لفرانس برس أنه يرغب "بالتأكيد في مواصلة المحاولات من أجل التوصل إلى اتفاق، إذا كان ذلك ممكنا". أما نظيره التونسي قيس القبطني فصرح أن المناقشات مستمرة "لإقناع الأميركيين"، متعهدا بالتوصل إلى إجراء تصويت..

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.