تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سياسة

أي ثمن لعودة رامي مخلوف الى الواجهة؟

syrie
syrie © google

رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد والممول الأساسي لنظامه الذي شملته العقوبات الأميركية والأوروبية الصارمة على اعتباره أحد اكبر أعمدة النظام السوري، يعود الى الأضواء بعد غياب طويل ليكشف النقاب عن التوتر الحاصل بينه وبين الأسد عبر شرائط فيديو وبيانات نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، قد تستجر له عواقب لا تحمد عقباها وفق المراقبين، وتزيد من حدة الخلاف بين الرجلين وتعمق الشرخ الذي تداخلت فيه المصالح السياسية بالعائلية والمالية.

إعلان

 .

بدأت أزمة رامي مخلوف حين وضعت السلطات صيف 2019 يدها على "جمعية البستان" التي يرأسها والتي شكلت "الواجهة الإنسانية" لأعماله خلال سنوات الحرب. بعد ذلك، صدر قرار بحجز أمواله المنقولة وغير المنقولة واتُهم بالتهرّب الضريبي والحصول على أرباح غير قانونية. بل وبنهب أموال الدولة كما جاء على لسان الرئيس الأسد شخصياً. بشار الأسد الذي تجمعه بمخلوف، علاوة عن صلة القرابة، علاقة صداقة تعود الى الطفولة.

مخلوف المتربع على رأس امبراطورية اقتصادية تشمل أعمالاً في قطاع الاتصالات والكهرباء والعقارات والمالك لغالبية الأسهم في شركات عدة أبرزها شركة "شام القابضة" و"راماك للاستثمار" وشركة "راماك للمشاريع التنموية والإنسانية" يخرج عن صمته ليقدم نفسه على انه ضحية لعبة الأجهزة ويطلب من الأسد التدخل لإنقاذ شركة الاتصالات من الانهيار بعدما طلبت منه الحكومة تسديد نحو 180 مليون دولار كجزء من مستحقات للخزينة. كما يتهم هذه الأجهزة باعتقال موظفيه للضغط عليه للتخلي عن شركاته.

ويرجح المراقبون ان يكون لأسماء، زوجة الأسد، دوراً في تقزيم الرجل، رغبةً منها في تأمين المستقبل السياسي لابنها. وهي ليست سابقة في النظام السوري. فالأسد الاب لم يتوان عن إبعاد شقيقه رفعت الذي أجبر على مغادرة البلاد عام 1984.

يبقى السؤال حول الثمن الذي سيدفعه رامي مخلوف، وإن كان الأمر سيقتصر على تحطيم اجنحته، ام انه سيتعداه الى ما هو أخطر.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.