تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسبانيا

الزبائن يعودون إلى شرفات المقاهي في أجزاء من إسبانيا

صورة لمقهى باريسي "لي دو ماغو" (ويكيبيديا)

في اليوم الأول من تخفيف إجراءات العزل في جزء من إسبانيا، جلس خيسوس فاسكيث (51 عاما) على شرفة مقهى في تاراغونا في شرق البلاد قائلا "اشتقنا إلى ذلك كثيرا".

إعلان

وبعد شهرين تقريبا على إجراءات عزل هي من الأكثر صرامة في العالم "بتنا نقدّر أكثر هذه الأمور الصغيرة" بعدما طلب ساندويتش وجعة. وقد جلس إلى الطاولة نفسها ثلاثة أشخاص آخرين كل في زاوية من أجل المحافظة على التباعد الاجتماعي. أما نجله أليخاندرو فينتظر بفارغ الصبر نهاية يوم العمل ليلتقي أصدقاءه. ويوضح "لقد تواعدنا على أن نلتقي عصرا للتنزه وتناول الطعام. نرغب في ذلك كثيرا فلم نر بعضنا منذ شهرين".

وهذه المدينة الواقعة على ساحل كاتالونيا مشمولة بالمرحلة الأولى من تخفيف قيود العزل في جزء من البلاد الاثنين. ولا يشمل هذا القرار مدريد وبرشلونة أكبر مدينتين في البلاد.

وينفّذ تخفيف القيود التدريجي في إسبانيا على ثلاث مراحل. وسيكون الانتقال من مرحلة إلى أخرى رهنا بتطور انتشار الوباء الذي حصد أكثر من 26 ألف ضحية في البلاد، وبقدرة النظام الصحي على الاستجابة لموجة إصابات جديدة.

وسمح في المناطق المشمولة بالمرحلة الأولى بتجمعات من عشرة أشخاص كحد أقصى.

ويمكن المتاجر الصغيرة والكنائس والمتاحف وشرفات الحانات والمطاعم أن تعيد فتح أبوابها مع الاكتفاء بجزء من قدرتها الاستيعابية.

واستغلت لايا ساباتيه (27 عاما) هذه الحرية النسبية لكي تشتري مع صديقتين قالب حلوى لمناسبة عيد صديق لهم.

وروت قائلة "ذهبنا إلى المخبز واشترينا القهوة وقالب الحلوى وتوجّهنا إلى منزله قبل ذهابه إلى العمل".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.