تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

فرنسا تخرج من الحجر الصحي بحذر

الشرطة الفرنسية تستجوب شخصا في ظل الإجراءات المفروضة لمحاربة فيروس كورونا، مدينة نيس، جنوب فرنسا
الشرطة الفرنسية تستجوب شخصا في ظل الإجراءات المفروضة لمحاربة فيروس كورونا، مدينة نيس، جنوب فرنسا © (رويترز: 20 مارس 2020)
نص : أمل نادر
2 دقائق

تبدأ فرنسا الخروج التدريجي من الحجر الصحي الذي أثقل كاهل الاقتصاد وادخل البلاد في مرحلة غير مسبوقة من الركود. اليوم فتحت المدارس أبوابها مجدداً، وإن بشكل خجول وانتقائي. وسائل النقل العام استأنفت العمل. وفي حين تبقى المقاهي والفنادق مقفلة، الا ان المحال التجارية التي تحمّلت وزر شهرين من الاقفال، تعود اليها الحركة وتستعد لاستقبال الزبائن وفقاً لدفتر شروط صحية محكم، بهدف الوقاية من انتقال العدوى. فصغار التجار والحرفيين كانوا من بين الأكثر تضررا من الازمة.

إعلان

وقرار إعادة إطلاق العجلة الاقتصادية في فرنسا عبر رفع الحجر الصحي يهدف بالأساس الى الحد من خسائر هؤلاء. وذلك على الرغم من الانتقادات الحادة التي تواجهها الحكومة والمخاوف من موجة جديدة للفيروس ترهق كاهل الطاقم الطبي وقدرة المستشفيات على الاستيعاب.

بين الرغبة في إعادة تنشيط الاقتصاد والمخاوف الصحية المشروعة تعول السلطات الفرنسية على المواطنين الذين تدعوهم الى التعاطي بمسؤولية مع استعادتهم لحرية الحركة والتنقل والعمل. مع العلم ان كلفة تأمين الأدوات الوقائية من اقنعة وغيرها تضاهي حوالي 10 أورو للشخص الواحد يوميا وفق ما لفت اليه وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لو مير، الذي شدد على ان فرنسا تدخل مرحلة جديدة غير مسبوقة، لا بد فيها من التوازن بين استعادة الحركة الاقتصادية والحماية من انتشار الفيروس.

لذا يبقى خيار العمل عن بعد هو الخيار الأكثر رواجا في المرحلة الانتقالية التي تحمل عنوان التعايش مع الفيروس الى حين إيجاد لقاح.    

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.