تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كورونا

القطاع الثقافي الفرنسي على محك سيرورة رفع الحجر الصحي

culture
culture © google

مع رفع الحجر التدريجي  في فرنسا يجد القطاع الثقافي الفرنسي نفسه أمام معضلة العودة الى النشاط في ظل شروط صحية صارمة.

إعلان

 

برفع السلطات الفرنسية لاجراءات الحجر الصحي بشكل تدريجي تستعد القطاعات الثقافية للعودة الى نشاطها المعهود كما كان الحال عليه قبل تفشي وباء كورونا الذي دفن الانتاج الثقافي بين عشية وضحاها يوم السادس عشر من مارس الماضي حين تم إلغاء كل الانشطة الثقافية من مهرجانات وعروض وتم اغلاق المسارح وصالات السينما والمكتبات.

عودة الثقافة ستكون مزروعة بالعراقيل وطريقها سيشوبه ازدحام هائل في الأسابيع المقبلة. ففي قطاع السينما مثلا ستبقى صالات العرض مغلقة حتى إشعار آخر في حين تم تأجيل  عرض عشرات الأفلام الى سبتمبر المقبل وستجد صالات العرض، نفسها أمام اشكالية كم كبير من الأفلام سيكون من الصعب تدبير تصريفه دفعة واحدة. أيضا كانت هناك أفلام كثيرة تعول على العرض والظهور في المهرجانات الوطنية والدولية لكن إلغاء هذه الأخيرة يخلق مشكلة كبيرة بالنسبة للموزعين وشركات الانتاج. أيضا هناك عشرات الأفلام تفاجئت بالوباء خلال عملية التصوير ويجهل منتجوها ومخرجوها تاريخ استئنافها.

قطاع النشر أيضا غارق في مشكلة الاصدارات فهناك مئات الكتب التي لم تجد القراء بسبب الحجر الصحي واصحاب المكتبات لن يستطيعوا عرض كل الاصدارات المتراكمة بعد رفع الحجر بسبب ضيق المحلات. ومنذ الآن يخطط الناشرون لموسم الدخول الأدبي في سبتمبر المقبل الذي عليه ان يجد صيغة مناسبة للاقلاع.

أما المسارح فهي ما تزال مغلقة مثل المتاحف الكبرى وان سيتم السماح للمتاحف الصغيرة بفتح أبوابها بشروط صحية صارمة. بقي ان آلاف المشتغلين بالمهرجانات السينمائية والمسرحية والأدبية والموسيقية سيجدون نفسهم في عطالة قد تمتد الى الخريف المقبل. ولحسن حظ هؤلاء ان الحكومة قررت صرف تعويضات البطالة لهم الى حين استئناف أعمالهم.

وكان الرئيس إيمانويل ماكرون عرض في 6 مايو الماضي في لقاء عبر الانترنت مع نخبة من الفاعلين الثقافيين والفنانين خطة للنهوض بالقطاع الثقافي اقترح فيها التفكير بصيغ جديدة للنشاط الثقافي في سياق استمرار وباء كورونا وأعلن فيه عن السماح للمتاحف الصغيرة والمكتبات باستئناف نشاطها ودعم القطاع بغلاف مالي مع حظر الفعاليات التي يتجاوز فيها عدد الحضور 5 آلاف شخص

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.