تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

القضاء الإيطالي يحقق حول تهديدات عنصرية ضد متطوعة إنسانية اعتنقت الإسلام أثناء اختطافها في كينيا

سيلفيا رومانو (على اليمين) التي اختطفت في كينيا في أواخر عام 2018 تتحدث مع رئيس الوزراء الإيطالية جوزيبي كونتي عند وصولها إلى مطار شيامبينو العسكري في روما في 11 مايو 2020 بعد إطلاق سراحها
سيلفيا رومانو (على اليمين) التي اختطفت في كينيا في أواخر عام 2018 تتحدث مع رئيس الوزراء الإيطالية جوزيبي كونتي عند وصولها إلى مطار شيامبينو العسكري في روما في 11 مايو 2020 بعد إطلاق سراحها AFP - FABIO FRUSTACI

فتح القضاء الإيطالي تحقيقا في تهديدات مرتبطة بكراهية الإسلام تعرّضت لها عاملة إنسانية إيطالية اعتنقت الإسلام أثناء فترة اختطافها في كينيا وعادت إلى بلادها أخيرا بعد تحريرها، وفق ما أفادت وسائل إعلام يوم الثلاثاء 12 مايو أيار 2020.

إعلان

ويجري قضاة التحقيق في مدينة ميلانو في شمال البلاد تحقيقا في التهديدات ضد سيلفيا رومانو وكثفت الشرطة الدوريات حول منزلها.

  

وكانت سيلفيا رومانو تبلغ 23 عاما وتعمل كمتطوعة في دار للأيتام في قرية تشاكاما في جنوب شرق كينيا عندما خطفها مسلحون في تشرين الثاني/نوفمبر 2018.

  

ويوم الاحد 10 مايو أيار 2020، التقى رئيس الوزراء جوزيبي كونتي في روما برومانو التي أعلنت أنها اعتنقت الإسلام بإرادتها الحرة أثناء احتجازها.

  

وجاء في تعليق منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "يمكن أن يعدم أمثالها في الولايات الأميركية التي تطبق عقوبة الإعدام".

  

وكتب سيمون أنجيلوسانتي المستشار الإقليمي لحزب الرابطة اليميني المتطرف المعادي للإسلام "هل سمعت يوما عن يهودي اعتنق العقيدة النازية بعد تحريه من معسكر اعتقال وعاد إلى منزله في زي قوات الأمن الخاصة؟" النازية.

  

ونقلت وكالة أنباء "ايه جي اي" عن نائب رئيس منطقة فينيتو في شمال البلاد ماسيمو جيورجيتي "هل أنا سعيد بإطلاق سراح سيلفيا رومانو؟ كلا إطلاقا. الآن بات لدينا شخص مسلم إضافي وأربعة مليون يورو أقل".

  

وحذف جيورجيتي منشوره على فيسبوك بعد ذلك.

  

  

وقالت وسائل إعلام إيطالية إن الحكومة دفعت فدية لتحرير رومانو، لكن الحكومة نفت ذلك.

  

وذكرت التقارير أنّه تم دفع ما بين 1,5 إلى أربعة ملايين يورو لتحرير المتطوعة الإيطالية الشابة.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.