تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كورونا

لبنان يعيش عودة الى الزراعة من باب المبادرات غير الحكومية

agriculture
agriculture © google

يفرض التغير الاقتصادي والاجتماعي مبادرات أو سلوكيات جديدة تهدف الى احياء قطاع الزراعة الشبه منسي في لبنان منذ حوالي 20 عاما

إعلان

لبنان غير الحكومي: الى الزراعة در!

 

 ساهم بشكل أساسي في هذا التجميد ما يسمى بالاقتصاد "الريعي" نظرا لانّ "الدولة تعتمد من خلالهعلى مصدر واحد للريع (الدخل)، وهذا المصدر غالبا ما يكون مصدرا طبيعيا ليس بحاجة إلى آليات إنتاج معقدة ...، بحيث تستحوذ السلطة الحاكمة على هذا المصدر وتحتكر مشروعية امتلاكه وتوزيعه وبيعه".

في محاولة لاعادة إحياء القطاع المنتج أي الزراعي والصناعي على حد سواء ، بدأت تنشط مؤخرا مبادرات زراعية غير حكومية، نذكر على سبيل المثال "حركة حبق" التي تقول عبر صفحتها على الفيسبوك " الاقتصاد الريعي غير قادر على انتاج فرص العمل الكافية التي تستطيع تامين الاكتفاء الذاتي لحاجات شعبنا" ، هذه الحركة تشجع على الاقتصاد االمحلي المستدام مثل تشجيع الزراعات الغذائية في المساحات العامة بشكل جماعي يؤسس لشكل تعاوني بين الناس..." 

مباردات فردية تشجع على الزراعة بشكل فردي ، وأخرى تجمع مهندسين زراعيين مثلا على صفحة واحدة على المنصات الاجتماعية على سبيل المثال "صفحة إزرع " على الفيسبوك التي تهدف الى تقديم المشورة العلمية النفعية في مجال الزراعة وبشكل مجاني للمواطنين الذين يواجهون مشاكل أو يحتاجون لارشادات في مجال الزراعة الذي لم يعتادوا على التعامل مع صعوباته منذ سنوات.

منظمة الطاقة الوطنية اللبنانية غير الحكومية كانت قد بدأت أيضا في تقديم كميات من البذور الزراعية الى العائلات والافراد لزراعة الأراضي أمام وخلف منازلهم، مطلقة مبادرة "أمّن أمانك الغذائي".

وفيما لا يزال أكثر من مئة الف هكتار من الأراضي في لبنان لم تستغل منذ عشرين عاما، بحسب دراسة أجرته مؤخرا منظمة الطاقة الوطنية  غير الحكومية،  تبقى خطط الدولة شبه معدومة في هذا الإطار، عدا عن نية وزير الزراعة اللبناني عباس مرتضى ، والتي عبر عنها منذ أيام والتي تقضي بتقديم "مشروع قانون لفرض ضريبة على كل متر غير مزروع في لبنان".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.