تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

ما قصة اتهام الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان بالاعتداء الجنسي على صحافية ألمانية؟

فاليري جيسكار ديستان
فاليري جيسكار ديستان © أرشيف

فتحت النيابة العامة في باريس يوم 11 مايو –أيار 2020 تحقيقا بشأن تهمة الاعتداء الجنسي، وجهتها صحافية ألمانية إلى الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان الذي حكم البلاد لسبع سنوات من عام 1974 إلى عام 1981.

إعلان

وتدعى هذه الصحافية آن كاترين ستريك. وهي تعمل في قناة التلفزيون الألماني العامة WDR. وتروي الشاكية الظروف التي تقول إنها حفت بالاعتداء الجنسي عليها من قبل الرئيس الفرنسي الأسبق فتقول إنها أجرت معه في مكتبه الباريسي حديثا يوم 18 ديسمبر-كانون الأول عام 2018. وبعد الانتهاء من تسجيل الحديث معه، طلبت أن تُلتقط لها وللمصور ومساعدته اللذين كانا يرافقانها مع فاليري جيسكار ديستان. وتمضي الصحافية الألمانية فتقول: "وضع الرئيس الأسبق يده على خصري. بعد ذلك انزلقت يده أن على ردفي اليسرى. حاولت دفعها بعيدا عني ولكني لم أفلح في ذلك. كان لدي إحساس بأنه يصر على ذلك."  وتروي الصحافية الألمانية أن ديستان كرر سلوكه معها مرة أخرى عندما التقطت له معها ومع فريقها صورة ثانية. بل إن الرئيس الأسبق أصر على توديعها من خلال تقبيلها وهمس في أذنها باللغة الألمانية فقال " لتكن أحلامك جميلة ".

وتؤكد الصحافية الألمانية أن هذا السلوك حز في نفسها كثيرا وصدمها وشعرت أنها أهينت لاسيما وأنها لم تكن تنتظر أبدا أن يصدر تصرف مماثل عن شخصية سياسية مرموقة في فرنسا وفي العالم أجمع هي شخصية الرئيس الفرنسي الأسبق جيسكار ديستان.

وتؤكد الصحافية الألمانية إن إدارة القناة التي تعمل فيها طلبت منها أن ترسل خطابا إلى مكتب الرئيس الأسبق لتشكو إليه تصرف فاليري جيسكار ديستان. ولكن هذا المكتب أعلمها بعد أسابيع بأنه غير قادر على البت في الموضوع مما جعلها تقرر رقع شكوى قضائية أمام المحاكم الفرنسية.

وتصر الصحافية الألمانية على القول إنها تدرك جيدا وقع شكواها على الرئيس الفرنسي الأسبق الذي يبلغ اليوم الرابعة والتسعين من العمر. ولكنها حريصة على أن يعلم الناس أنه ارتكب اعتداء جنسيا بحقها.

وقد نفى الرئيس الأسبق هذه التهمة رأسا على عقب وقال محاميه إن موكله لا يتذكر أي سلوك غير طبيعي صدر عنه بحق الشاكية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.