تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا ـ المغرب العربي

هل يعود المغاربيون المقيمون في فرنسا إلى بلدانهم في الصيف المقبل؟

مطار رواسي شارل ديغول في ضواحي باريس يوم 12 مايو أيار 2020
مطار رواسي شارل ديغول في ضواحي باريس يوم 12 مايو أيار 2020 AFP - ERIC PIERMONT

بفعل الضغوط الممارسة على السلطات الفرنسية من قبل شركات الطيران من جهة، وشركات الشحن الجوي من جهة أخرى للمسارعة إلى استئناف حركة الملاحة الجوبة والبحرية ولو بشكل جزئي في إطار إجراءات التخلي بشكل تدريجي عن الحظر الصحي الشامل، ربما ستعمد مطارات باريس "اورلي " و "شارل ديغول" إلى عودة الى العمل بطريقة تدريجية ابتداء من 26 من شهر يونيو –حزيران عام 2020 المقبل، أي مبدئيا مع بداية العطل الصيفية.

إعلان

هذه الامكانية التي تحدث عنها وزير النقل الفرنسي "باتيست جيباري" ومدير مطارات باريس "اوغيستان روماني "، تم طرحها خلال اجتماع مغلق، سيعلن عن نتائجه بالتفصيل يوم الجمعة 15 مايو –أيار الجاري، مع الاخذ بعين الاعتبار أن المسالة ستكون رهن تطورات الوضع الصحي الناجم عن فيروس كورونا المستجد.  فاذا حصل ذلك و تم التوصل إلى اتفاق حول هذا الملف، فان تسيير الطائرات من فرنسا، سيكون بداية باتجاه أقاليم ما وراء البحار، ودول المغرب العربي، وبخاصة الجزائر بحكم عدد الجالية الجزائرية الموجودة في فرنسا، وذلك وفقا لشروط عدة منها: توحيد الاجراءات الوقائية والصحية مع الدول التي سيتم فتح الحدود معها، سواء أكانت المتوسطية او الاوروبية، إضافة إلى التزام شركات الطيران بتقديم برنامج واضح بشأن رحلاتها قبل 15 من شهر يونيو المقبل.

الملاحظ أن انحسار مداخيل شركات النقل الجوي وارتفاع خسائرها بما فيها شركات النقل المنخفضة التكلفة بشكل لم يسبق لهما مثيل قد يؤديان ببعض الشركات إلى إعلان حالة الإفلاس. وهذا ما جعلها تقدم مقترحات شاملة بهذا الخصوص الى وزارة النقل الفرنسية، عرضت فيها تفاصيل مساراتها وتصورا واضحا لعملها في ظروف كورونا فيروس، والذي يحتاج الى وقاية خاصة جدا بالنسبة إلى الراكبين والطواقم العاملة في الأرض والسماء. كما قدمت جردا لأسعارها على ضوء التكاليف التي ستتحملها، بسبب الإجراءات الصارمة وذلك تلافيا لانتشار عدوى كورونا خلال رحلاتها. وقد دعمت نقابات النقل والشحن الجويين هذه المقترحات علما أنها تُحصي أكثر من 20.000 عامل في فرنسا، والذين أجبروا على الدخول في بطالة جزئية بسبب الوضع الصحي مما أثر سلبا وبشكل خطير على مستواهم المعيشي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.