تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة - الصين

ترامب يهدد بقطع العلاقات مع بكين ويرفض التحدث إلى نظيره الصيني

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي بالرئيس الصيني شي جينبينغ في قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان يوم 29 يونيو 2019
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلتقي بالرئيس الصيني شي جينبينغ في قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان يوم 29 يونيو 2019 REUTERS - Kevin Lamarque
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل إضافي لهجته ضد الصين يوم الخميس 14 مايو أيار 2020، وهدد بقطع جميع العلاقات مع العملاق الآسيوي بسبب إدارته لأزمة فيروس كورونا المستجد، مؤكداً أنه لم يعد يريد التحدث إلى رئيسها شي جينبينغ.

إعلان

ويصر الرئيس الأميركي منذ عدة أسابيع على القول إنه كان بالإمكان تجنب الحصيلة الثقيلة التي قاربت 300 ألف وفاة في جميع أنحاء العالم لو أن الصين تصرفت بمسؤولية عند ظهور الفيروس في مدينة ووهان.

  

وفي مقابلة مع "فوكس بزنس" يوم بُثت الخميس، قال ترامب إنه يشعر "بخيبة أمل كبيرة" من موقف بكين ورفض فكرة التحدث مباشرة مع الرئيس شي لتخفيف التوتر.

  

وأضاف ترامب عبر قناة "فوكس بزنس"، "لدي علاقة جيدة جداً (معه) لكن في الوقت الحالي لا أريد التحدث إليه".

  

وعند سؤاله عن التدابير الانتقامية التي قد يتخذها، تهرب من الإجابة لكنه قال بلهجة تنم عن تهديد، "هناك الكثير من الأمور التي يمكن أن نقوم بها. يمكننا قطع كل علاقة" مع الصين.

  

وتابع "إذا فعلنا ذلك، ماذا سيحدث؟ ... سنوفّر 500 مليار دولار إذا قطعنا كل علاقة لنا" مع الصين.

  

وقال دونالد ترامب الذي يتعرض للانتقاد في الولايات المتحدة لعدم تعاطفه مع الضحايا: "ما حدث للعالم ولبلدنا أمر محزن للغاية، كل هذه الوفيات. ... إنه لأمر محزن للغاية للعديد من الأسر التي عانت كثيراً".

   - "كان يمكن وقفه"

  

وقال الرئيس الأمريكي المرشح لولاية ثانية في انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، والذي جعل من تحسن الاقتصاد ركيزة في حملته، "كان بإمكانهم وقفه (الفيروس) في الصين من حيث أتى. لكن ذلك لم يحدث".

   

وتخوض القوتان الاقتصاديتان العالميتان مواجهة كلامية لا تُعرف خاتمتها.

  

وطرح أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ متحفزون ضد بكين، مشروع قانون يوم الثلاثاء يمنح الرئيس سلطة فرض عقوبات على الصين إذا لم تساهم بشفافية تامة في تسليط الضوء على منشأ المرض.

  

ومنذ يوم الأربعاء اتهمت واشنطن بكين بمحاولة قرصنة أبحاث أميركية حول لقاح ضد فيروس كورونا.

  

وقال مكتب التحقيقات الفدرالي إن "محاولات الصين استهداف قطاعي (الصحة والبحث العلمي) تشكل تهديدا خطيرا لجهود بلادنا للتصدي لكوفيد-19"، دون تقديم دليل أو إعطاء أمثلة على ذلك.

  

بدورها، نددت الصين بشدة بما وصفته بأنه "تشهير".

  

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليغيان إن "الصين تعبر عن استيائها البالغ ورفضها الشديد لهذا التشهير الأميركي".

  

وقال تشاو في مؤتمر صحافي "بناء على سجلها الحافل، نفذت الولايات المتحدة أكبر عمليات سرقة عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم".

  

وقال تشاو إن "الصين في طليعة الأبحاث الجارية للتوصل إلى لقاح وعلاج لكوفيد-19، لذلك، لديها سبب أكبر من أي كان لأن تكون حذرة من سرقة المعلومات عبر الإنترنت".

  

ومنذ أسابيع، يتهم الرئيس الأميركي السلطات الصينية بأنها أخفت حجم الوباء وسهلت بالتالي انتشاره.

  

لكن بكين تنفي وتؤكد أنها نقلت جميع المعلومات بأسرع ما يمكن إلى منظمة الصحة العالمية وإلى بلدان أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة.

  

ولدى سؤاله إن كان لديه أي دليل يُبرهن أن الفيروس جاء من مختبر في ووهان، بدا ترامب أقل تصميماً من قبل، حتى أنه بدا وكأنه يتراجع.

  

وقال "لدينا الكثير من المعلومات لكن كما تعلمين، الأسوأ من ذلك كله، سواء جاء الفيروس من المختبر أو من الخفافيش، فقد جاء من الصين وكان يجب عليهم وقفه".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.