تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

"أوباماغيت" أسوأ فضيحة في تاريخ الولايات المتحدة حسب ترامب: ما حيثياتها؟ وكيف يتعامل معها الرئيسان السابق والحالي؟

باراك أوباما
باراك أوباما /أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

بعدد تغريدات قياسية بلغت   126 تغريدة في يوم واحد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء 12 أيار – مايو 2020 أن الرئيس السابق باراك أوباما ارتكب أسوأ فضيحة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، معرفا إياها باسم "أوباماغيت".

إعلان

لكن رغم حجم هذه التغريدات الكبير، لم يوضح ترامب مضمون الاتهامات التي أطلقها بحق أوباما. وتهرب من الرد على سؤال في مؤتمر صحافي قبل أيام عن هذه الجريمة الغامضة التي يقول الرئيس الأمريكي الحالي إن سلفه ارتكبها قائلا "تعرفون ما هي الجريمة. هذه الجريمة واضحة للجميع".

وبحسب بعض المواقع الإلكترونية التابعة لأوساط المحافظين المتشددين والمدافعة عن ترامب ، تلميحات  إلى أن الرئيس الأمريكي السابق  استخدم في السنوات الأخيرة من ولايته، الجهاز القضائي ليلحق ضررا بترامب بأي ثمن.وقال هذا الأخير في إحدى تغريداته: "لو كنت سناتورا أو نائبا، سيكون لكان أوباما أول شخص أستدعيه  للإدلاء بإفادته بشأن أكبر فضيحة في تاريخ الولايات المتحدة، فالرئيس السابق أوباما. كان يعرف كل شيء".

وانتقل ترامب إلى مرحلة جديدة يوم الخميس 15 أيار مايو-أيار عام2020 بطلبه من الكونغرس التحقيق في الأمر، بدون أن يوضح وقائع المآخذ التي يأخذها على أوباما.ودعا ترامب السناتور الجمهوري ليندسي غراهام أحد المقربين منه، إلى التحرك. لكن غراهام رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ قال إنه لايرى أنه الشخص المناسب للقيام بهذا العمل.

واكتفى باراك أوباما من جهته بدعوة الأميركيين إلى التصويت بكثافة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ردا على الرئيس الحالي دونالد ترامب الذي يتحدث منذ أيام عن "أوباماغيت"، أي فضيحة تحمل اسم الرئيس السابق للولايات المتحدة بدون أن يذكر أي تفاصيل عنها.

في هذه الأثناء، يضاعف الرئيس الجمهوري هجماته على سلفه الديموقراطي مكررا صيغة تذكر بفضيحة "ووترغيت" التي دفعت الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون إلى الاستقالة.

ولسنوات عديدة نقل دونالد ترامب حتى قبل وصوله إلى البيت الأبيض نظرية مؤامرة تتداولها بعض الأوساط اليمينية المتطرفة في الولايات المتحدة الأمريكية.  وتشكك هذه النظرية في مكان ولادة أوباما، أول رئيس أسود للولايات المتحدة، وبالتالي في شرعية إدارته للبلاد.

واضطر الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة الذي شعر باستياء كبير، لعقد مؤتمر صحافي عرض خلاله شهادة ميلاده الكاملة لوضع حد لهذا الجدل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.