تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اقتصاد

بعض أرقام كورونا: تهميش قرابة 37 مليون أمريكي وإلغاء 4 ملايين ونصف رحلة جويّة

رسم بياني  يبرز مستوى تفشي فيروس كورونا (الأسهم الزرقاء) مقابل تراجع الاقتصاد (السهم الأحمر)
رسم بياني يبرز مستوى تفشي فيروس كورونا (الأسهم الزرقاء) مقابل تراجع الاقتصاد (السهم الأحمر) © فيسبوك (coronavirus map)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

ازدهرت الشبكات الاجتماعية والمبيعات عبر الإنترنت، فيما اصطفت الطائرات في المطارات وغزا العالم ركود عميق وتصاعدت البطالة: فيما يلي بعض الأرقام الرئيسية للأزمة العالمية التي خلفها فيروس كورونا المستجد.

إعلان

36,5 مليون

إنّه عدد من تقدموا للحصول على إعانة بطالة في الولايات المتحدة منذ منتصف شهر آذار/مارس. يبلغ معدل البطالة الأميركية 14,7%، وهو في أعلى مستوياته منذ 80 عاماً.

وكشفت دراسة استقصائية أجراها "ماركتبليْس" وهو برنامج اقتصادي في الإذاعة الأميركية العامة في أوائل شهر أيار/مايو، أن 41% ممن شملهم الاستطلاع لا يمكنهم تحمل نفقات غير متوقعة من 250 دولاراً. 

وفي العديد من البلدان الأوروبية، تم تفادي الارتفاع الكبير في عدد العاطلين عن العمل حتى الآن بفضل تولي الحكومة دفع الأجور (عن البطالة الجزئية). في فرنسا تغطي الدولة أجور أكثر من 60% من الموظفين (12,4 مليون).

2700 مليار دولار

هي القيمة التراكمية لخطة الإنعاش الأميركية التي تم الإعلان عنها في نهاية آذار/مارس وخطة مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة والمستشفيات التي اعتمدت في نهاية نيسان/أبريل.

يجب على الاتحاد الأوروبي أن يقدم بحلول نهاية الشهر خطته لجمع 1000 مليار يورو. وقد تكون الخطة العنصر الرئيسي لمجموعة من الإجراءات التي تدعو المستثمرين إلى المساهمة ليصل المجموع إلى 2000 مليار.

دون انتظار الخطة الأوروبية، اعتمدت ألمانيا في نهاية آذار/مارس خطة بنحو 1100 مليار يورو، في حين قدمت فرنسا ضمانات قروض من الدولة بقيمة 300 مليار يورو وخطة عمل بقيمة 110 مليار يورو.

أعلنت الهند عن خطة بقيمة 250 مليار يورو، أو 10% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين خصصت الصين 130 مليار يورو لصالح الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تستحدث غالبية الوظائف.

عام 2023

تشير تقديرات الجمعية الدولية للنقل الجوي (إياتا) التي سجلت إلغاء 4,5 مليون رحلة إلى أن النقل الجوي لن يعود إلى مستواه المعتاد قبل هذا التاريخ.

وتتوالى الإعلانات عن خطط صرف العاملين في القطاع: 12 ألف وظيفة لدى الخطوط الجوية البريطانية، و5 آلاف لدى شركة "ساس" الاسكندينافية، وألفان لدى أيسلاندير و3 آلاف لدى راين إير و3450 لدى يونايتد إيرلاينز و3 آلاف لدى فيرجن أتلانتيك.

وتتخذ الحكومات إجراءات سعياً لضمان بقاء الشركات. وفي هذا الإطار ستتلقى شركة الخطوط الجوية الفرنسية 7 مليار يورو، بينما تتفاوض مجموعة لوفتهانزا للحصول على مساعدة من الدولة الألمانية بالمليارات.              

4,8 %

إنها نسبة انكماش الاقتصاد العالمي لعام 2020 وفق تقديرات شركة أكسفورد إيكونوميكس في 15 أيار/مايو مع توقع "انتعاش قوي في النمو" في النصف الثاني من العام. في منتصف نيسان/أبريل، كان صندوق النقد الدولي لا يزال يتوقع ركوداً عالمياً محدوداً بنسبة 3%.في المملكة المتحدة، يتوقع بنك إنكلترا انخفاضاً بنسبة 14% في الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، بينما تتوقع المفوضية الأوروبية تراجعاً بنسبة 7,7% لمنطقة اليورو.

   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.