تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سياسة

ارتياح في الجزائر بعد إطلاق ناشطيْ الحراك فرساوي ودواجي

algeie
algeie © google

قلص القضاء الجزائري  أحكامًا بالسجن على ناشطيْن بارِزين  من الحراك الشعبي وهما عبد الوهاب فرساوي وإبراهيم دواجي . تنظيمات وجمعيات حقوقية  تتهم  السلطات الجزائرية بحبس العشرات بسبب مواقفهم السياسية  .  

إعلان

 

 

عبد الوهاب فرساوي رئيس جمعية الشباب "راج" احدى الجمعيات المدنية النشطة  في الحراك الجزائري كان معتقلا منذ تشرين الاول / أكتوبر الماضي  بتهمة "المساس بسلامة ووحدة الوطن" وحكم عليه بالسجن لمدة عام وفي الاستئناف تم تقليص الحكم الى ستة اشهر مايعني انه سيغادر السجن .  إبراهيم دواجي كان معتقلا بتهم "التحريض على التجمهر غير المسلح " وتم استبدال عقوبته الى عقوبة غير نافذة . 

منظمات حقوقية أكدت ان القضاء الجزائري منذ بداية الحراك الشعبي المطالب بتغيير النظام السياسي استخدم عدة عبارات مثل " الإساءة لسمعة الجيش  واحباط معنوياته " " المساس  بالوحدة الوطنية " " التحريض على التجمهر " وغيرها من العبارات الفضفاضة للزج بعشرات الناشطين والمواطنين في السجون . ابرز المعتقلين هم السياسي كريم طابو،رشيد نقازوسمير بلعربي والصحافي خالد درارني وآخرين قاموا بتدوينات ساندت مطالب الحراك .

منظمة العفو الدولية حذرت من تدهور وضعية حقوق الانسان  في الجزائر وقالت انه سبق للقضاء ان اطلق سراح معارضين ثم أعادهم إلى السجن . العديد من التقارير الدولية تشير إلى حا التضييق على عمل الصحافيين والى اغتنام وباء كورونا من اجل تخويف واسكات أصوات المعارضين  ومنع عودة المظاهرات الشعبية بعد نهاية الأزمة الصحية .

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.