تخطي إلى المحتوى الرئيسي
منظمة الصحة العالمية

العالم يجتمع تحت إشراف منظمة الصحة لبحث مواجهة الوباء وسط أجواء توتر

Oms
Oms © google
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

 بدأت الجمعية العالمية للصحة التي تضم الدول ال194 الأعضاء في منظمة الصحة العالمية الإثنين مباحثات افتراضية للمرة الأولى في تاريخها لبحث الاستجابة الدولية للوباء وسط توتر صيني-أميركي وعلى خلفية الأبحاث لإيجاد لقاح

إعلان

 افتتح النقاشات الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش بانتقاد الدول التي "تجاهلت توصيات منظمة الصحة العالمية" معتبرا أن العالم يدفع اليوم "ثمنا باهظا" لتباين الاستراتيجيات.

   وأضاف "نتيجة لذلك، انتشر الفيروس في العالم أجمع ويتجه الآن نحو دول الجنوب حيث يمكن ان يخلف آثارا أكثر تدميرا" داعيا الى بذل "جهود ضخمة متعددة الأطراف" في مواجهة "هذه المأساة".

   وتابع "آمل في أن يكون البحث عن لقاح نقطة الإنطلاق لذلك".

   من جهته أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ أن بلاده تدعم "تقييما شاملا" للاستجابة العالمية لوباء كوفيد-19 "بعد السيطرة عليه". وقال إنه لطالما "كان للصين موقف منفتح وشفاف ومسؤول" وشاركت المعلومات بشأن الفيروس في وقتها.

   وأضاف الرئيس الصيني أن أي لقاح تطوره بلاده ضد فيروس كورونا المستجد سيكون "للمصلحة العالمية العامة" فور بدء استخدامه.

   ورغم تصعيد التوتر بين واشنطن وبكين، لا تزال الدول تأمل في أن تعتمد بالتوافق مشروع قرار طويل قدمه الاتحاد الأوروبي ويطلب إطلاق "عملية تقييم في أسرع وقت ممكن" لدرس الرد الصحي العالمي والإجراءات التي اتخذتها منظمة الصحة العالمية في مواجهة الوباء.

   ويدعو النص أيضا منظمة الصحة العالمية إلى "التعاون الوثيق مع المنظمة العالمية لصحة الحيوان ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والدول ... لتحديد المصدر الحيواني للفيروس وتحديد بأي طريقة انتقل الى البشر  وخصوصا من خلال المهام العلمية وبعثات تعاون ميدانية".

   ويطلب أيضا "إمكانية الوصول الشامل والسريع والمنصف لكل المنتجات اللازمة للاستجابة للوباء" ويشدد على دور "اللقاح الواسع النطاق ضد كوفيد-19 باعتباره للمنفعة العامة في العالم ولمنع انتشار الفيروس والقضاء عليه من أجل وقف الوباء".وقال مصدر دبلوماسي أوروبي "تم التوصل إلى اتفاق غير رسمي لاعتماد القرار بتوافق الآراء. وستكون هذه نتيجة مهمة لأن منظمة الصحة العالمية ستكون أول منتدى عالمي يتفق على نص بالإجماع" مؤكدا أنه سيتم التطرق حتى إلى المواضيع "الصعبة" بما يشمل منشأ الفيروس وإصلاح منظمة الصحة العالمية، الذي طالبت به الولايات المتحدة بإلحاح.

   وأكد المصدر الأوروبي لوكالة فرانس برس أنه "لم يتم تجنب أي موضوع" في مشروع القرار سواء كان بالنسبة "لمواصلة إصلاح منظمة الصحة العالمية وخصوصا قدراتها التي ثبت أنها غير كافية لمنع حدوث أزمة بهذا الحجم".

   وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة في جنيف اندرو بريمبرغ الجمعة "آمل في أن نتمكن من الانضمام إلى الإجماع".

   وتخوض واشنطن، التي تتهم بكين بأنها أخفت حجم الوباء، مواجهة مع منظمة الصحة العالمية التي شكك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإدارتها للوباء معتبرا انها انحازت لموقف الصين. وعلق المساهمة الأميركية في منظمة الصحة العالمية.

   

                  

   - وضع تايوان-

   هناك عدة مواضيع تثير الخلافات من إصلاح منظمة الصحة العالمية وصولا إلى تايوان وأبحاث اللقاحات وإرسال خبراء الى الصين لكن مسألة منشأ الفيروس لا تزال النقطة الأساسية في الحرب الكلامية بين الولايات المتحدة والصين.

   وتطالب الولايات المتحدة بإجراء تحقيق في هذا الموضوع على غرار استراليا وتشتبهان في ان بكين خلفت حادثا مخبريا قد يكون وراء انتشار الفيروس.

    وتتهم الولايات المتحدة الصين الآن بمحاولة قرصنة أبحاث أميركية حول لقاح وسط تنافس أميركي-أوروبي حول لقاح في المستقبل. وقد هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب "بقطع جميع العلاقات" مع بكين.

   في موازاة ذلك تعتبر الحكومة الأميركية أن منظمة الصحة العالمية قد أهملت تحذيرا مبكرا صدر من تايوان حول خطورة فيروس كورونا المستجد وهو ما تنفيه وكالة الأمم المتحدة. ودعت الولايات المتحدة، بدعم من بعض الدول منظمة الصحة العالمية إلى "دعوة تايوان" إلى هذا الاجتماع رغم معارضة الصين.

   لكن تايوان استبعدت عن منظمة الصحة العالمية والتي كانت تشغل فيها وضع مراقب حتى 2016، سنة وصول تساي إنغ ون إلى السلطة بعدما رفضت الاعتراف بمبدأ وحدة الجزيرة والبر الرئيسي للصين داخل نفس البلد.

    في جنيف، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الدول الأعضاء فقط يعود إليها قرار قبول تايوان أم لا.

   وقبيل افتتاح الاجتماع، قال وزير الخارجية التايواني جوزف وو إن تايوان وافقت على ارجاء هذا النقاش، لكي تتركز المباحثات على كيفية مواجهة الوباء.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.