تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفع العزل العام

دول أوربية تخفف إجراءات العزل وتبرمج فتح حدودها

فتح المطاعم في إيطاليا بعد رفع العزل العام
فتح المطاعم في إيطاليا بعد رفع العزل العام © رويترز
نص : منية بالعافية
5 دقائق

يواصل فيروس كورونا المستجد حصد الضحايا في أوربا بينما تشهد العديد من دول القارة تخفيفا للحجر الصحي وبداية فتح حدودها، في وقت بعثث سلوفانيا رسالة أمل للعالم.

إعلان

سلوفانيا ورسالة أمل:

بعثت سلوفاينا برسالة متفائلة على الصعيد الأوروبي، بإعلانها انتهاء وباء فيروس كورونا المستجد رسميا في البلاد، لتصبح بذلك أول دولة أوروبية تعلن خلوها من الفيروس. وقد أكدت السلطات اكتشاف أقل من سبع إصابات جديدة يوميا بالفيروس على مدى الأسبوعين الماضيين.

 

ورغم أن سلوفانيا تُجاور كلا من إيطاليا والنمسا والمجر وكرواتيا، إلا أن أعداد الإصابة فيها بقيت محدودة، حسب السلطات. إذ وصلت في مجملها إلى 1464 إصابة حتى الآن و103 وفيات. وأكدت الحكومة في بيان أن الوافدين إلى سلوفينيا من دول الاتحاد الأوروبي لم يعودوا ملزمين بدخول الحجر الصحي سبعة أيام على الأقل، كما كان عليه الحال منذ مطلع الشهر المنصرم. لكن بالمقابل، سيكون على الجميع إتباع القواعد الأساسية لمنع انتشار العدوى.

فرنسا تتقدم في مواجهة الفيروس

في فرنسا، يتواصل الرفع التدريجي للعزل الصحي، وذلك منذ الحادي عشر من الشهر الجاري. فبعد أسبوع من عودة تلاميذ المدارس الابتدائية إلى مقاعد الدراسة، ستفتح نحو 4000 إعدادية في المناطق التي توصف بالخضراء، حيث قل عدد الإصابات بالفيروس بشكل ملحوظ. وهو ما يعني أن أكثر من 150 ألف تلميذ، سيعودون إلى صفوف الدراسة بدءا من اليوم، رغم المخاوف والتحفظات التي أعرب عنها الآباء والأمهات، وحتى نقابات المدرسين وبعض المنتخبين المحليين. لكن هذه العودة تتم، في ظل شروط صحية صارمة. إذ تم فرض وضع الأقنعة الواقية واحترام شروط السلامة من قبيل التباعد الاجتماعي وغيره.

كما واصلت المحلات التجارية فتح أبوابها، باستثناء المطاعم والمقاهي. وعاد الكثيرون إلى عملهم، بعد أن تمكن العديد منهم من التمتع بالشواطئ والفضاءات الخضراء الموجودة في مناطق سكناهم، ودون أن يتجاوز التنقل إليها مسافة المائة كيلومتر.

إيطاليا تفتح حدودها

من جهتها، دشنت إيطاليا اليوم، المرحلة الثانية من إجراءات رفع العزل الصحي، بعد تلك التي بدأتها في الرابع من الشهر الجاري، وسط مخاوف من أن يقلل السكان من درجة حذرهم من العدوى. وشهدت البلاد التي تعد أحد أكثر الدول المتضررة في العالم من الجائحة، إعادة فتح المتاجر والمقاهي. كما فتحت كاتدرائية القديس بطرس أبوابها أمام الزوار. لكن لن يتم تنظيم القداس في هذه المرحلة، باستثناء دومور، الكاتدرائية الكبرى في ميلانو التي ستحيي قداسا سوف لن تحضره الجموع، لكن مغزاه الرمزي قوي في لومبارديا، المنطقة التي تُعد الأكثر تضررا من الوباء.

كما أعلنت السلطات الإيطالية عن السماح بالسفر من وإلى إيطاليا اعتبارا من الثالث من الشهر، مع رفع الحظر على التنقل عبر الأقاليم انطلاقا من اليوم نفسه، إذ تأمل الحكومة في إنقاذ الموسم السياحي المقبل.

دول أوربية تتحدى الفيروس

تراجعت أعداد الإصابات في إسبانيا إلى أقل من مائة، وذلك في حصيلة هي الأولى من نوعها منذ شهرين، وهو ما يشجع السلطات على الاستمرار في الرفع التدريجي والحذر للعزل الصحي.

وفي آثينا، فتحت العديد من الثانويات اليوم أبوابها. كما سيفتح الموقع التاريخي الأكروبوليس، تليه باقي المواقع الأثرية في اليونان، وذلك استعدادا لبدء عودة السياح. فالسياحة تعد أحد الموارد الرئيسية للاقتصاد اليوناني الذي يعاني أصلا من صعوبات كبرى، زادتها أزمة كورونا تفاقما.

وتعيش ألمانيا بدورها على إيقاع رفع تدريجي للعزل الصحي. كما تم استئناف بطولة ألمانيا لكرة القدم في نهاية الأسبوع خلف أبواب مغلقة. وفي البرتغال وأذربيجان مرورا بالدانمرك وايرلندا وغيرها، بدأت المحلات التجارية تفتح أبوابها ويتواصل رفع الحجر الصحي تدريجيا.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.