تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تعايش

لا تشبهنا...إذن لست منا

homophobie
homophobie © google

نبهت وزارة الداخلية الفرنسية الى ارتفاع عدد ضحايا جرائم الكراهية  ضد المتحولين جنسيا و المثليين وفي الفترة الاخيرة سجل نوع اخر من الجنح بسبب الكراهية ضد الجنس الاصفر ، بما فيها التصرفات المزعجة والالفاظ النابية وفي الكثير من الاحيان التحرش والاعتداء عليهم.

إعلان

 

وزارة الداخلية احصت خلال سنة 2019  اكثر من 1870 جناية او جنحة ضد هذه الفئات المذكورة،  ما يعني ارتفاع بنسبة 36 في المئة مقارنة بالسنة التي سبقتها. وقد اعاد " فرديريك بوتييه" المكلف بمكافحة العنصرية والكراهية والذي يعمل بالتعاون مع  الوزارات الفرنسية  اسباب  هذه الظواهر تعود الى عنصرين اساسين : الاول وهو نفسي يتمثل في نبذ الاخر ورفض كل ما يشبهنا او ما يشكل الاغلبية الطاغية ، وهو عنصر متغلغل في تركيبة المجتمع الفرنسي  بحسب رايه، وقد نوه السيد" بوتييه" بعمل الجمعيات في هذا الشأن،  و التي تُعنى بمثل هذه الحالات  التي عادة ما يرفض فيها المعتدي عليهم متابعة الامر قضائيا، وهذا الامر بالنسبة له  هو العنصر الثاني،  وهو ايضا ما يجعل الوزارات المعنية غير قادرة تماما على احصاء عدد حالات التعدي الجسدي او اللفظي المسلط على  هذه الفئات ، بما ان المساءلة تتوقف عند ابواب القضاء.

     ومع تفشي فيروس كورونا المستجد، إستجدت معه ظواهر رفض الاسيويين،  وسوء معاملتهم، والتهكم على اسلوب حياتهم وأكلهم،   وإنتقاد حضارتهم بطريقة فضة،  تصل في بعض الاحيان الى التعدي الجسدي، وقد انتشرت خلال فترة الحجر الصحي النكات المهينة للأسيويين دون استثناء، وقد سجل الاسيويون الذين يمتهنون الطبخ أو يديرون المطاعم  عزوفا كبيرا عن منتجاتهم من قبل الفرنسيين في مجملهم ، وقد لوحظ ان هذه الظواهر اكثر انتشارا في الداخل الفرنسي منه في منطقة باريس الكبرى، وذلك بسبب التنوع البشري الذي يميز العاصمة.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.