تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تشيلي

تشيلي: مواجهات مع الشرطة في ضواحي العاصمة احتجاجا على نقص الغذاء نتيجة الحجر الصحي

مواجهات مع الشرطة في ضواحي العاصمة التشيلية
مواجهات مع الشرطة في ضواحي العاصمة التشيلية © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

احتجاجا على نقص المواد الغذاء نتيجة الحجر الصحي المفروض، سارت تظاهرات تخللها مواجهات مع الشرطة في مدينة إل بوسك الفقيرة الت تقع في ضواحي العاصمة التشيلية سانتياغو. وقام المتظاهرون باطلاق شعارات معادية للحكومة اليمينية التي يعتقدون أنها تخلت عنهم.

إعلان

وانطلقت أعمال العنف وتم استخدام العصي ورمي الحجارة من طرف المتظاهرين، ردت عليها الشرطة بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. وأعلنت الشرطة عن اعتقال 21 شخصا في ساعات بعد الظهر.

إلى ذلك، اندلعت مظاهرات أخرى عند المساء في ثلاثة أماكن أخرى حول سانتياغو. وأضرمت النيران في حافلة وأقيمت حواجز.

وعبر المواطنون المشاركون في المظاهرات عن غضبهم ازاء هذا النقص في الغذاء لوكالة فرانس برس، فاعتبرت فيرونيكا اباركا "أن ما يطلبه الناس الآن ليس الحجر الصحي، بل المساعدة والطعام". أما باولا جاريدو فقد أوضحت أنها "تعمل مزينة للكلاب وتملك شركة صغيرة، ولا تتسلم أي إعانة من الدولة. مضيفة: "لدي أربعة أطفال ولا أتلقى مساعدة لأن لدي عمل".

واستكر رئيس بلدية إل بوسك تدابير الحكومة التي أدت إلى تدهور "مستوى حياة السكان" من دون مراعاة وضع الفقراء. وتابع: "إنهم السكان من يحتج اليوم، بعد أكثر من شهر دون أن يتمكنوا من العمل، دون أن يروا أي تدابير ملموسة من قبل الدولة".

وقررت حكومة الرئيس سيباستيان بنييرا الجمعة فرض حجر تام في منطقة العاصمة، التي تضم أكثر من ثمانين في المئة من الإصابات في البلاد. ويتباطأ النشاط الاقتصادي منذ أشهر، بما في ذلك المتاجر والبناء والخدمات المختلفة، في محاولة للحد من الوباء. وأودى الفيروس بحياة 478 شخصا وأصاب أكثر من 46 ألف شخص في تشيلي.

وكان الرئيس قد أعلن الأحد عن توزيع 2,5 مليون طرد غذائي على المواطنين الأكثر حاجة.

يذكر أن تشيلي، التي يبلغ عدد سكانها 18 مليون نسمة، شهدت حتى قبل الأزمة الصحية، شهورا طويلة من الاضطرابات الاجتماعية والعنف، بعد الإعلان في تشرين الأول/أكتوبر عن زيادة في سعر تذكرة المترو في سانتياغو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.